نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0059207 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0059207 |
الكتاب المُصوّر
مما قيل به سنة (١٩٠هـ) عندما لبس الرشيد قلنسوة كتب عليها :
(الغازي الحاج) .
والعبادي لم يذكر مطالع هذه القصائد، ولكنه أشار إلى بعض أبيات المديح من كل قصيدة وقد رأيت أن أرجع إلى الديوان فأذكر المطالع لتسهل مراجعتها ثم قال الأستاذ العبادي بعد ذلك ما أنقله لأهميته الكبيرة رة (1) :
6
على أن هذه المدائح وغيرها من شعر أبي نواس في الرشيد لم تعد أن تكون من قبيل الشعر الرسمي الذي يُقال في المناسبات والظروف الخاصة، وليس فيها ولا في عامة شعر أبي نواس ما يفيد أن أبا نواس قد تجاوز في علاقته بالرشيد هذه الحالة إلى أن يكون من شعراء البلاط، فضلاً عن أن يكون من جلساء الرشيد وندمائه، بل ليس من شعر أبي نواس ولا في الثبت من أخباره ما يفيد أنه كان ينشد شعره الرشيد إنشاداً على نحو ما كان يفعل بعض معاصريه من أمثال أبي العتاهية ومروان بن أبي حفصة، إذ كانت أمور تحول بين أبي نواس وهذه الغاية .
لقد كان أبو نواس قبيح السيرة ما جناً سكير أمتهما في نفسه، مقيماً بخانات (الكرخ ) ومواخيره يشرب الخمر ويعبث بالغلمان ويصرّح بكل ذلك ، حتى شاع أمره في بغداد، وقد خاض في أمر العصبية العربية خوضاً منكراً، ثم صار شعوبياً، وبرئ من العرب قاطبة، وهجاهم، وادعى
(۱) مجلة الهلال، ص ۱۱۹۹ .
۲۷۷