نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

قال : ( من أرادَكُم على مَعْصِيةِ الله عزَّ وجلَّ فلا تُطِيعوه » . فأتيتُ أحمد بن حنبل وهو في السجن فأقرأتُه السلام وأخبرته بما قال آدم ، فقال : رحمه الله حيا وميتا ، فلقد نَصح وأحسن النصيحةَ (().
عبد
أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، أخبرنا محمد الأنصاري، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم السرخسي، أخبرنا
الله
بن
محمد بن عبيد الله الدلال، حدثنا محمد بن إبراهيم الصرام، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن الغسيل (۲) حدثنا أبو بكر محمد بن طريف الأعين، قال: أتيتُ آدم بن أبي إياس فقلتُ له : إن عبد الله بن صالح يُقْرِئُكَ السلام ، قال : لا، لا تُقرتني منه السلام، ولا تُقْرتُهُ منى السلام، فقلتُ : ولم؟ قال: لأنه قال : القرآن مخلوق ، فقلتُ له : إنه قد اعتذر اليوم وأخبر الناس برجوعه عن ذلك ، قال : إن كانَ ذلك فأقرئه مني السلام . فلما فرغتُ قلتُ له : إني أريدُ الخروج إلى بغداد، فهل لك من حاجة؟ قال : : نعم، ائت أحمد بن حنبل السلام ، وقُل له : ياهذا اتَّقِ الله وتقرب إلى الله بما (۳) أَنتَ
واقرأ عليه مني عليه، ولا يستفزنّكَ أحدٌ عن دينك، فإنك - إن شاء الله - مشرف على
الجنة، وقُل له : حدثنا الليث ( بن سعد ، عن ابن عجلان، عن أبي
(۱) تقدم الخبر في الصفحة ٦٥
(۲) هذه النسبة إلى حنظلة بن أبي عامر - رضي الله عنه - قتل بأحد جنبا فغسلته الملائكة فقال رسول الله لعل الله : « إني أرى الملائكة تغسله » ، فقيل له : غسيل الملائكة ، والنسبة إليه :
الغسيلي. انظر الأنساب ٤٨/١٠ .
(۳) في (ب) : « وبما » وهو سبق قلم من الناسخ .
(٤ - ٤) ليست في (ب)
،
٦٧