أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - رضا - ط الحلبي

محمد رضا

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

لأحَدٍ عِندَهُ مِن اقة تجرى )
وقد أجمع المفسرون على أن المراد منه أبو بكر . وقد رد الفخر
الرازي على من قال انها نزلت في حق على رضى الله
عنه
كان أبو بكر رضى الله عنه من رؤساء قريش في الجاهلية محبباً الله
(1)
فيهم مؤلفاً لهم ، وكان اليه الاشناق في الجاهلية . كان إذا عمل شيئا
من
الصحابة.
صدقته قريش ، وأمضوا حمالته وحمالة من قام معه وان احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه . فلما جاء الإسلام سبق اليهم ، وأسلم بدعائه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وهم : عثمان بن عفان ، والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيد الله أسلم أبواه وولداه وولد ولده من الصحابة فجاء بالخمسة الذين أسلموا بدعائه إلى رسول الله فأسلموا وصلوا
وقد ذهب جماعة الى أنه أول من أسلم قال الشعبي : سألت ابن
عباس من أول من أسلم ؟ قال أبو بكر . أما سمعت قول حسان : اذا تذكرت شجواً من أخى ثقة فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها بعد النبي وأوفاها بما حملا والثانى التالى المحمود مشهده وأول الناس قدماً صدق الرسلا وكان أعلم العرب بأنساب قريش وما كان فيها من خير وشر وكان تاجراً ذا ثروة طائلة ، حسن المجالسة ، عالماً بتعبير الرؤيا ، وقد
(۱) الاشناق : الديات