نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0011785 | |||
| 2 | 02_0011786 | |||
| 3 | 03_0011787 | |||
| 4 | 04_0011788 | |||
| 5 | 05_0011789 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0011785 | |||
| 2 | 02_0011786 | |||
| 3 | 03_0011787 | |||
| 4 | 04_0011788 | |||
| 5 | 05_0011789 |
الكتاب المُصوّر
من
المصادر العربية تحت اسم الفجراس بدلا من الفجارات . ولن نتعرض لذكر أمثلة كثيرة لهذا النموذج شبكات الكهاريز ونكتفي بذكر نموذج حي من الصحراء الجزائرية في منخفض تيد كليت عند أعتاب هضبة تادميت، ونموذج حي آخر من المناطق الجافة السورية في منطقة القلمون بسوريا، علما بأن البادية السورية حافلة بأمثال هذه الكهاريز التي أهملت فترة من الزمن، فانهار بعضها وردمت بعضها الآخر بأكوام الغبار والرمال التي تنقلها الرياح بحرية هناك، ولم يستطع سكان البادية حتى اليوم إعادتها إلى ما كانت عليه من الجودة والعطاء، رغم تطور المعرفة البشرية وإمكاناتها المادية والتقنية
ومع تزايد السكان في هذه المناطق تزداد الحاجة أكثر فأكثر إلى الموارد المائية، مهما كان نوعها ومصدرها، ومهما بلغت تكاليف الوصول إليها، خصوصا بعد اكتشاف الثروات الباطنية الهائلة فيها ، التي نقلت أصحابها دفعة واحدة إلى أعلى مستوى من الغنى المعروف بالعالم
أجمع . ويكاد يزيد في بعض المناطق سعر لتر الماء عن سعر عدة لترات من البترول .
لذا لم تأل بعض هذه الدول جهدا في وضع إمكاناتها المادية الكبيرة لاستخدام أحدث ما توصل إليه العلم والتقنية من أجهزة ووسائل، للكشف عن الماء في أعماق أراضيها، كما لو أنها تبحث عن أية ثروة باطنية غالية الثمن، فاستخدمت طريقة الاستشعار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية المخصصة لاكتشاف المواد الأرضية عن بعد، التي تعتمد على تطبيق ظاهرة الأجسام الموجودة ضمن الأرض من موجات حارة، هي في طبيعتها موجات تحت حمراء ذات سرعة تموج خاصة. لذا تزود عدسات هذه الأقمار بمرشحات لا تلتقط غير هذه الموجات، وبذلك أمكن التكهن بأماكن وجود المياه الجوفية كالتكهن عن أماكن وجود النفط . كما استخدمت أيضا كافة أساليب الدراسات التطبيقية الجغرافية والجيولوجية والهديدروجيولوجية والهيدروليكية وأجهزة قياساتها الدقيقة للغرض ذاته
ما يصدر عن
بفضل هذه الأساليب تم اكتشاف المياه العذبة العميقة في بعض مناطق المملكة العربية السعودية في تربة على عمق ٢٢٥٢ بطاقة ٥٠٠ غالون/ دقيقة. وتعمل في الرياض حاليا الآبار تعطي الواحدة منها ۲۰۰ غالون / دقيقة. وقد قدر عدد الآبار في المملكة العربية السعودية عام ١٩٧٦م بـ ۲۵۰۰۰ بئر مزود نصفها بالمضخات الآلية، يوجد منها في الأحساء أكثر من ۳۰۰۰ بئر، أدى عدم تنظيم ضخ المياه منها إلى ضرورة إلغاء بعضها، بسبب ضعفها
- ٣٠٦ -