معجم الأمكنة الواردة ذكرها في صحيح البخاري - جنيدل

سعيد بن عبدالله بن جنيدل

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

هذا الكتاب
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فإنه لا يخفى ما للسنة النبوية من مكانة عالية ومقام رفيع، فهي قسم من الوحي، والمصدر الثاني من مصادر الإسلام، وقد اعتنى علماء المسلمين وطلاب العلم منهم بالسنة عناية كبيرة وأولوها اهتمامًا عظيمًا من عصر الصحابة إلى عصرنا الحاضر
6
تعليما وتلقيًا وتعلمًا وحفظا وتأليفا ورواية ودراية وكان لتشجيع ولاة أمر المسلمين آثاره الطيبة، وإسهاماته الكثيرة في هذا المجال.
وقد تنوع ذلك التشجيع وظهر في صور متعددة منها الحثّ على تدوين السنة، ومنها إنشاء المدارس والأربطة لتعليم السنة، وأهم من هذا وذاك العمل بالسنة وإظهارها
والالتزام بها .
ومن الشواهد الحية والظاهرة لذلك ما قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة في نشر السنة، وإنشاء مؤسساتها ودعمها، وتشجيع العلماء وطلاب العلم على خدمة السنة ،وتعليمها وتيسير الأسباب والوسائل المعينة لهم على ذلك .
6
ومما ينبغي الإشارة إليه والتنويه ،به أن مجالات عناية العلماء وطلاب العلم بالسنة قد تعددت وتنوعت فلم تقتصر على استنباط الأحكام منها، ولا على دراسة ما يتصل بالحديث من حيث الرواية والإسناد وما يتعلق بذلك، بل شملت ذلك كله
،
وتناولت جوانب أخرى كالأمثال في الحديث النبوي وغريب الحديث ونحو ذلك . ومن هذه الجوانب موضوع هذا الكتاب الذي ألفه الأخ الكريم الشيخ سعد ابن
عبد الله بن جنيدل بعنوان: معجم الأمكنة الواردة في كتب السنة .