معجم الأمكنة الواردة ذكرها في صحيح البخاري - جنيدل

سعيد بن عبدالله بن جنيدل

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

معجم
الأمكنة الوارد ذكرها في صحيح البخاري
وقال البكري: الأبطح بمكة معلوم، وهي الحرس إلى حائط خرمان فذلك يقال له
البطحاء، وروى سليمان بن يسار قال : قال الأبطح. أبو رافع وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم : لم يأمرني وقال محققه عبد الملك بن دهيش هذا أن أنزل الأبطح ولكن ضربت قبته فنزل . تحديد دقيق لما سُمّي بالأبطح، ومسجد وفي اللسان بطحاء مكة وأبطحها معروفة الحرس هو مسجد الجن، وأما حائط خرمان لانبطاحها، ومنى من الأبطح، وقريش فهو ما يسمى اليوم بـ(الخرمانية) وقد أقيم على
البطحاء الذين ينزلون حول مكة .
قال :
فلو شهدتني من قريش عصابة قريش البطاح لا قريش الظواهر
جزء كبير منه مبنى أمانة العاصمة.
قلت : وقال الفاكهي في سبب تسمية مسجد الجن بمسجد الحرس : مسجد الحرس هو الذي يعرف به اليوم، وإنما سمي مسجد
وعن الأزهري قال ابن الأعرابي : قريش الحرس ؛ لأن صاحب الحرس بمكة كان البطاح هم الذين ينزلون الشعب بين أخشبي يطوف فيجتمع إليه أعوانه من شعاب مكة وأرباعها عند ذلك المسجد، فسمي مسجد الحرس وهو في طرف الحجون، وهو مسجد
مكة، وقريش الظواهر الذين ينزلون خارج
الشعب، وأكرمهما قريش البطاح .
قلت : ويبدو مما ذكره المؤرخون فيما تقدم أن
الجن . قلت : وقد وصفه عاتق بن غيث البلادي
الأبطح إذا وَرَد معرّفًا بالألف واللام وأطلق وصفًا جغرافيًا من بدايته إلى نهايته وذكر
فإنما يُراد به أبطح مكة لشهرته وشرف بقعته . روافده فقال : ويتضح من مدلول الأحاديث التي ورد فيها يأخذ وادي إبراهيم سيله من حيث يسيل
ذكر الأبطح إنما يُراد به أبطح مكة، وهو المُحَصّب من منى ، فإذا صار عند المنحنى - كذلك بطحاؤها، ويلاحظ في بعض الأقوال
بقرب القصر الملكي العامر - سمي الأبطح أنهم يطلقون هذا الاسم على وادي مكة، من فيتجه غربا إلى أن يصل إلى ريع الحجون أعلاه في منى إلى أن يتجاوز أسفل مكة، (كداء) فيعدل جنوبًا ويُسمى البطحاء إلى وتارة يجعلونه اسما لجزء منه، يأتي وصفه المسجد الحرام، أما العامة فتسمى الأبطح
وتحديده .
(الخَريق) فإذا صار عند المسجد الحرام عدل
ولهذا فإن هذا الوادي يُسمى الأبطـ إلى الجنوب الغربي فيمر السيل في نفق شق والبطحاء نسبة إلى تكوينه الجغرافي، ويُسمّى بين المسجد الحرام وبين جبل أبي قبيس، فإذا وادي إبراهيم نسبة إلى سكنى ذريته فيه تجاوز المسجد الحرام سُمي (المسفلة) إلى ويُسمّى وادي مكة لموقعه في مكة .
جبل الميثب، ومكة عمومًا يُسمّى ما فوق
وهو الذي عناه إبراهيم لا : ربَّنَا إِنِّي المسجد الحرام المعلاة، وما بعده المسفلة. أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْنِكَ فإذا تجاوز الوادي جبل الميثب التقى به وادي الْمُحَرَّمِ ﴾ [سورة إبراهيم، الآية: ٣٧]. ذي طوى، فيعود إليه اسمه (وادي إبراهيم) ثم وقد حدد الفاكهي موقع الأبطح من وادي مكة يعدل باتجاه الغرب إلى أن يصب في روضة بقوله : فأما الأبطح، فيقال: إنه ما بين مسجد تسمى أم الهشيم تقع جنوبًا عدلاً من الحديبية