السيرة النبوية - ابن هشام - ت تدمري 1-4

ابن هشام

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

القرآن شيء، وليس سبباً لشيء من هذا الكتاب ولا تفسيراً له، ولا شاهداً عليه ، لما ذكرت من الاختصار وأشعاراً ذكرها لم أر أحداً من أهل العلم بالشعر يعرفها، وأشياء بعضها يشنّع الحديث به وبعض يسوء بعض الناس ذكره، وبعض لم يقر لنا البكائي بروايته ومستقص - إن شاء الله تعالى ـ مـا سوى ذلك منه بمبلغ الرواية له، والعلم به .
سياقة النَّسَب من ولد إسماعيل عليه السلام
أولاد اسماعيل عليه السلام
قال ابن هشام حدثنا زياد بن عبد الله البكائي)، عن محمد بن إسحاق المطلبي قال : ولد إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - اثني عشر رجلاً : نابتاً ـ وكان أكبرهم ، وقيذر)، وأذبُل ومنشا ومِسْمَعا وماشي، ودما(۳)، وأذر، وطيما، ويطورا)، ونبش ، وقيـدمـا وأمهم : بنتُ مُضاض بن عمرو
الجرهمي .
قال ابن هشام: ويقال : مضاض وجُرهم بن قحطان ـ وقحطان أبو
(۱) مرت ترجمته قريباً.
(۲) معناه : صاحب الإبل، وذلك أنه كان صاحب إبل إسماعيل. (۳) قال السهيلي :۱۵/۱ ورأيت للبكري أن دومة الجندل عُرف بدوما بن إسماعيل، وكان نزلها، فلعل دما مغيّر منه .
(4) قال السهيلي ١٥/١ : وقيده الدارقطني : ظميا، بظاء منقوطة بعدها ميم، كأنها تأنيث أظمى، والظمى مقصور سمرة في الشفتين».
(٥) وقيل : إن جبل الطور سُمّي بيطور بن إسماعيل، فلعله محذوف الياء، والله أعلم.
وأما الذي قاله أهل التفسير في الطور، فهو كل جبل ينبت الشجر، فإن لم ينبت شيئاً
فليس بطور .
(٦) اسمها السيدة، كما ذكره الدارقطني ..
۱۹