زاد المعاد في هدي خير العباد - ابن القيم - ط بيت الأفكار

شمس الدين ابن قيم الجوزية

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

도시
كتاب صفة النبي
«صحيح البخاري» أنه الذي غلّ الشملة ذلك اليوم فقُتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «إِنَّهَا لَتَلْتَهبُ عَلَيْه نَاراً»(۱) وفي «الموطأ» أن الذي غلها مدعم)، وكلاهما قتل بخيبر، والله أعلم.
ومنهم الحَشَةُ الحادي، وسفينة بن فروخ واسمه ،مهران و سماه رسول الله : سفينة) لأنهم كانوا يُحملُو وسماه صلى الله عليه وسلم: يُحَمِّلُونه في السفر متاعهم، فقال: «أنتَ سَفينَةٌ». قال أبو حاتم: أعتقه رسول الله ، وقال غيره : أعتقته أم سلمة. ومنهم أنسة، ويكنى أبا مشرح، وأفلح، وعبيد، وطهمان، وهو كيسان، وذكوان ومهران ومروان، وقيل: هذا خلاف في اسم طهمان، والله أعلم.
حنين،
وسندر، وفضالة يماني، ومابور خصي، وواقد، وأبو واقد، وقسام، وأبو عسيب، وأبو مويهبة. ومنهم النساء سلمى أم رافع، وميمونة بنت سعد، وخضرة، ورضوى ،ورزينة، وأم ضميرة، وميمونة بنت أبي ومن عسیب، ومارية، وريحانة.
فصل : في خُدامه
فمنهم أنس بن مالك، وكان على حوائجه، وعبد الله بن مسعود صاحب نعله، وسواكه، وعُقبة بن عامر الجهني صاحب بغلته، يقود به في الأسفار وأسلع بن شريك، وكان صاحب راحلته وبلال بن رباح المؤذن، وسعد مولي موليا أبي بكر الصديق، وأبو ذر الغفاري، وأيمن بن عبيد ، وأمه أم أيمن موليا النبي الله ولو كان أيمن على مطهرته وحاجته. فصل: في كتابه
أبو بكر، وعمر وعثمان وعلي، والزبير، وعامر بن فهيرة، وعمرو بن العاص، وأبي بن كعب، وعبد الله بن الأرقم، وثابت بن قيس بن شماس، وحنظلة بن الربيع الأسيدي، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن رواحة، وخالد بن الوليد، وخالد بن سعيد بن العاص. وقيل: إنه أول من كتب له ومعاوية بن أبي سفيان، وزيد بن ثابت وكان ألزمهم لهذا الشأن
وأخصهم به.
فصل : في كتبه التي كتبها إلى أهل الإسلام في الشرائع
فمنها كتابه في الصدقات الذي كان عند أبي بكر ، وكتبه أبو بكر لأنس بن مالك لما وجهه إلى البحرين وعليــــه
عمل الجمهور.
ومنها كتابه إلى أهل اليمن وهو الكتاب الذي رواه أبو بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده، وكذلك رواه الحاكم في مستدركه»، والنسائي، وغيرهما مسنداً متصلاً، ورواه أبو داود وغيره مرسلاً)، وهو كتاب عظيم، فيه أنواع كثيرة من الفقه في الزكاة والديات والأحكام، وذكر الكبائر، والطلاق والعتاق، وأحكام الصلاة في الثوب الواحد، والاحتباء فيه، ومس المصحف، وغير ذلك.
قال الإمام أحمد: لا شك أن رسول الله ا كتبه ، واحتج الفقهاء كلهم بما فيه من مقادير الديات.
(۱) هذا جمع بين روايتين فقصة كركرة ليس فيها إنها تلتهب ناراً، وهو غل عباءة، أما الشملة ففي قصة مدعم وهي متفق عليها.
(۲) الموطأ (٤٥٩/٢) وسنده صحيح. (٣) البخاري (٢٤٧/٣).
(٤) مالك (٨٤٩/٢) مرسلاً ووصله النسائي (٥٧/٨ ، (٥٨) والحاكم (۳۹۷/۱) ولا يصح وصله.