نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

- ٤٥٢ -
في الاخبار التي وردت في بعد النبي من زينة الدنيا وكذا أمير المؤمنين على
أقرب النَّاسِ مِنْهُ فَتَأسى متأسَ بِنَبَيهِ ، واقْتَصَّ أَثَرَهُ وَوَلَجَ مَوْعِجَهُ وَالأَ فَلَا يَأْمَنِ الْهَلَكَةَ فَانْ جَعَلَ مُحَمداً صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلَمَا لِلسَّاعَةِ * ومُبَشِيرًا بالجنَّةِ ومنذرًا بالعُقُوبَةِ
الله
*
*
خَرَجَ مِنَ الدُّنْيا خَمِيصًا . وَوَرَدَ الآخِرَةِ سَلِيما لَمْ يَضَعَ حَجْرًا عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى سَبِيلِهِ وأجابَ دَاعِيَ رَبِّهِ فَمَا أَعْظَمَ مِنْةَ اللَّهِ عِنْدَنَا حِينَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِهِ سَلَفَا تَتَتَّبِعَهُ وَقائِدًا نَطَأَ عَقَبَهُ وَاللَّهِ لَقَدْ رَقَمْتَ مَدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْبَيتَ مِنْ رِقاعِها . وَلَقَدْ قَالَ لِي قَائِلُ الَا تَنْدُها عَنكَ فَقُلْتُ اعْرُبْ عَلَى ، فَعِنْدَ الصَّباح يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى *
( الشرح ) المقتص لاثره المتبع له ومنه قوله تعالى وقلت لاخته قصيه وقضم الدنيا تناول منها قدر الكفاف وماتدعو اليه الضرورة من خشن العيشة وقال أبو ذر رحمه الله يخضمون ونقضم والموعد الله واصل القضم أكل التي اليابس باطراف الاسنان والخضم أكل بين الفم الاشياء الرطبة وروى قصم بالصاد أي كسر قوله اهضم أهل الدنيا كشيحا الكشح الخاصرة ورجل أهضم بين الهضم اذا كان خيصا قلة لا كل وروى وحقر شيأ فقره بالتخفيف والشقاق الخلاف والمحادة المعادة وخصف النمل خرزها والرياش الزينة والمدرعة لدراعة وقوله عند الصباح محمد القوم السرى مثل يضرب المحتمل المشقة العاجلة رجاء الراحة الآجلة جاء في الاخبار الصحيحة انه عليه الصلاة والسلام قال انما أناء بدأ كل أكل العبيد واجلس جلسة العبد وكان يأكل على الارض ويجلس جلوس العبيد يضع قصبتي ساقيه على الارض و يعتمد عليهما بباطنى خذيه وركوبه الحمار العارى آية التواضع وهضم النفس وارداف غيره خلفه آ كد في الدلالة على ذلك وجاء في الاخبار الصحيحة الهى عن التصاو بر وعن نصب الستور التي فيها التصاوير وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ذارأى سترافيه تصاو برأمر ان تقطع رأس تلك الصورة جاء في الخبر من صور صورة كاف في القيامة ان ينفخ فيها الروح فاد اقال لا أستطيع عذب قوله لم يضع حجر اعلى حجر هو عين ما جاء في الاخبار الصحيحة خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من الدنيا ولم يضع حجرا لى حجر وجاء في أخبار علي عليه السلام التي ذكره، أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب فضائله وهو روايتي عن قريش بن السبيع بن المها العلوى عن نقيب الطالبيين أبى عبد الله أحمد بن على بن المعمر عن المبارك بن عبد الجبار أحمد بن القاسم الصير فى المعروف بابن الطبورى عن محمد بن علی بن محمد بن يوسف العلاف المزني عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن ملك القط مي عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل عن أبيه أبى عبد الله أحمد رحمه الله قال قيل لعلى عليه السلام يا أمير المؤمنين لم ترقع قيصك قال ليخشع القلب ويقتدى بي المؤمنون وروى أحمد رحمه الله ان عليا كان يطوف الاسواق مؤتزر ا بازار مرتديا برداء ومعه الدرة كانه اعرابی به وی فطف مرة حتى بلغ سوق السكر ابيس فقالواحد يا شيخ بعنى قيصاتكون قيمته ثلاثة دراهم فلما عرفه الشيخ لم يشتر منه شيأثم أنى آخر فلما عرفه لم يشتر. نه شيأ فأتى غلا ما حدثا فاشترى منه في صا بثلاثة دراهم فلما جاء أبو الغلام أخبره فأخذ در هماثم جاء الى على عليه السلام ليدفعه اليه فقال له ما هذا أو قال ما شابه هـذا فتعال يا مولاى ان القميص الذي باعك ابنى كان يساوى در همير فلم يأخذ الدرهم وقال باعنى رضاى وأخذ رضاه وروى أحمد رحمه الله عن أبى البوار بائع الخام بالكوفة، قال جاء فني على بن أبى طالب الى السوق و. مه غلام له وهو خليفة فاشترى منى قيصين وقال لغلامه اختر أيه ما شئت فأخذ أحدهما وأخذ على الآخر ثم لبسه ومديده وجدكه فاضلة فقال اقطع الفاضل فقطعته ثم كفه وذهب وروى أحمد رحمه الله عن العمال بن هم بر قال رأيت قيص على عليه السلام الذي أصيب فيه وهو كرابيس سبيلاني ورأيت ده قد سال علیه کلدردی وروى أحمد رحمه الله قال لـ أرسل عثمان الى على عليه السلام وجده مؤتز را بعباءة محتجزا بعقال وهو يهنأ بعيرا له والاخبار في هذا المعنى كثيرة وفيماذ كرناه كفاية
(الاصل)