نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الجزء الرابع من ديوان مهيار
(تابع) قافية المـ
وقال وقد عاد فجر الملك أبو طالب من الحضرة بالأهواز ، وقد خُلع عليه و شرف بما لم تجر بمثله العاداتُ، ولم يُشرف من تقدمه بمثل ذلك، وأنشده إياها عقب عوده ، وقد ذكر فيها ذلك، ويعتذر من فرط العتاب له في الغيبة ويستعطفه إن كان فوق الشمس للساعي قدم يسمو لها معلق من الهمم، فابخ وراء ما بلغت غاية وأطلب مزيدا في الذي نلت ورم لم يدع الكمال فيك خلة يقال فيها : ليت ذا النقصان تم إلا الخلود فتمل خالدا كما تشاء وبرغم من رغــم، على الزمان طيه ونشره وأنت غضّ محدث على القدم
(۲)
تميس من ملكك في مفاضة ترد فضل ذيلها على القدم
(۳)
خصينة لم يتخلل سردها نافذة بهم أو صدع قلم
(۱) في الأصل : «حيلة» (۲) المفاضة : الدرع (۳) ورد في الأصل هكذا
رسما وشكلا ولم نوفق الى تصويبه ، ولو ألفناء لقانا :
·
نافذة الأسهم أو صدع بكم * يلم