نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0136604 | |||
| 2 | 02_0136604 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0136604 | |||
| 2 | 02_0136604 |
الكتاب المُصوّر
الجزء الثاني
ذلك؟.
الكاملة
ظَنَّ النَّاسُ أَنَّ ذلك لِعَاهَةٍ، وأنتَ عَمُهَا (۱) ، فَقُمْ فَادْخُلْ إليها ، فقال عبد الله : أَوَ خَيْرًا مِنْ جيئوني بالمُصْعَب (۲) ، فَخَطَبَ عبد الله فزَوَّجَهَا مِن الْمُصْعَبِ، وَأَقْسَمَ عليه لَيَدْخُلَنَّ ٢/٤٧٧ بها في لَيْلَتِهِ (۳) ، فلا تُعْرَفُ امرأةٌ نُصَّت عَلَى رَجُلَيْنِ فِي لَيْلَتَيْنِ / ولاء (٤) غيْرُها فَأَوْلدَهَا المُصْعَبُ عيسى وعُكَاشَةَ ، فلما كان يومُ مَسْكَنَ (٥) ، وَهَرَبَ أكثر الناسِ عن المُصْعَبِ، دخل إلى سُكَيْنَةَ ابنة الحسين بن علي بن أبي طالب، وكانت له شديدة المحبة، وكانت تُخْفي ذلك (٦) ، فَلَبِسَ غِلالةً وتَوَشَّح عليها ، وانْتَضَى السَّيْفَ ، فلما رأت ذلك علمت أنه عَزَمَ ألا يرجع ، فصاحت من ورائه : واحَرَباهُ؟ فالتفت إليها ، فقال : أَو هذا لي في قَلْبِكِ؟! فقالت : إي والله وأكثر من هذا ! فقال : أمَا لَوْ عَلِمْتُ لكان لي ولكِ شَانٌ . ثم خرجَ ، (1) أخطأ الشيخ المرصفي هنا في موضعين خطأ غريباً، فزعم أن أبا العروس هو «السائب» ثم زعم أنه «أخو الزبير بن العوام، أمهما صفية بنت عبد المطلب ! أما أولاً فإن الرواية واضحة هنا أن والد العروس هو عبد بن السائب وأما ثانيًا، فإن السائب أخو الزبير لأبيه وأمه مات وليس له عقب كما نص على ذلك ابن سعد في الطبقات (٥: ٥٨) وابن حجر في الإصابة (٦١:٣). والتحقيق أن صاحب القصة هنا هو : عبد الله بن السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، أبوه السائب أخو فاطمة بنت أبي حبيش وأمه عاتكة بنت الأسود بن المطلب وأم السائب أم جميل بنت
الله
الفاكه ابن المغيرة المخزومية، ولا صلة له بصفية بنت عبد المطلب أصلاً، انظر الإصابة (٣ : ٥٨ ، ٥٩). وقد استدل المرصفي لما وقع فيه من الوهم بقول عبد الله بن السائب لعبد الله بن الزبير في شأن العروس : أنت عمها ! ! » وليس ذلك كما ظن إنما قال هذا لأنهما كلاهما من بني أسد بن عبد العزى، فإن الزبير هو ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى وإطلاق العم في مثل هذا كثير شائع عند العرب . (٢) هو مصعب بن الزبير، أخو عبد الله . (۳) في (ب) في هذه الليلة .
بن الزبير .
(٤) بهامش (ج) في ليلة وكتب عليها صح وفي بعض النسخ الأخرى في ليلة واحدة». وهذا هو المفهوم من سياق القصة.
الصواب
(۵) مسكن : بفتح الميم وسكون السين وكسر الكاف هكذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان قولاً واحداً، وضبط في طبعة أوربة من الكامل بكسر الكاف ،وبفتحها، وكتب فوقه «معا» إشارة إلى أنه مصحح في الأصول المخطوطة بالضبطين، ويوم مسكن هو يوم الوقعة التي كانت بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير في سنة ٧٢ هـ نسب إلى مسكن) اسم موضع الوقعة، وهو قريب من أوانا على نهر دجيل عند دير الجائليق، و به قتل مصعب وقبره هناك معروف، كما قاله ياقوت .
(٦) كانت سكينة زوج مصعب، إلى أن قتل عنها، وكانت سيدة نساء عصرها من أجمل النساء وأظرفهن وأحسنهن أخلاقاً، ولها نوادر وحكايات مع الشعراء والأدباء، ماتت في ٥ ربيع الأول سنة ١١٧، قيل اسمها «آمنة» ، وقيل «أمينة»، وقيل «أميمة»، وأما «سكينة» فإنه لقب لقبتها به أمها الرباب بنت امرئ القيس بن
عدي .
۳۷۲