نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0071068 | |||
| 2 | 02_0071069 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0071068 | |||
| 2 | 02_0071069 |
الكتاب المُصوّر
ويستفاد من استقراء تواريخ الرّسائل المتبادلة بينه وبين العلماء والشعراء المذكورين في هذا الكتاب ، أَنَّه ولي كتابة الدَّرْج بصفد سنة ٧١٦ وحتى سنة
۷۲۳ ، دخل خلالها دمشق سنة ٧١٨
السنة
ثم عمل في دمشق حتى بداية ٧٢٤ فعاد إلى صفد ، ومرض في تلك
وفي سنة ۷۲۷ نراه ينتقل إلى القاهرة ، ويبقى فيها حتى بداية سنة ٧٢٩ ،
حيث ينتقل إلى الرَّحْبَة (۱) ، ليكون موقعاً للدست وكاتباً للسِّرِّ فيها .
وكان الذي رشحه لهذا العمل هناك هو أبو بكر محمد بن محمود بن سلمان ابن فهد ؛ وكان الصَّفدي مُستاءً من وجوده في الرَّحبة ، حيث لا أصحاب ولا أصدقاء ولا فضلاء ؛ وكان يتشوَّقُ كثيراً إلى مصر .
وفي عام ۷۳۱ عاد من الرَّحبةِ إلى دمشق ، وتوجّه في ٧٣٢ إلى القاهرة ،
فبقي فيها سنةً ثم عاد إلى صفد ؛ فبقي فيها حتى ٧٣٦ ليعود إلى القاهرة
ثم ينتقل سنة ۷۳۹ إلى دمشق ، فيستقر فيها حتى سنة ٧٤٥ حيث يُطلب إلى القاهرة .
وفي أوائل سنة ٧٤٦ عاد إلى دمشق فحط فيها عصا الترحال ؛ ووُلد له فيها سنة ٧٥٣ ولد ذكر في ليلة الأحد ۲۹ صفر ، أسماه محمداً ، وكناه أَبا بكر ، ولقبه تاجَ الدِّين
وفي شوّال ، سنة ٧٥٦ جلس في توقيع الدَّست الشريف بالشام ، فبقي فيها حتى ولي كاتباً للسِّر بحلب سنة ٧٥٩ فانتقل إليها
(1) الرحبة : أو رحبة مالك بن طوق التّغلبي ، وتقع أطلالها اليوم قريباً من مدينة الميادين في محافظة
دير الزور بسورية .
V