ألحان السواجع بين البادى والمراجع 01-02

خليل بن أيبك الصفدي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

من نسخة تلميذ المؤلف ؛ تقع في مجلدين ، ينتهي الأَوَّل في الورقة ٨٩
وبها يبدأ الجزء الثاني ، وينتهي في الورقة ١٧٥ ب .
وصفحاتها من القطع الكبير ، وفي كل صفحة ٢٥ سطراً .
كاتبها محمد أحمد بن الرُّجيحي الحنبلي الشَّيباني ، فرغ منها في أواخر شهر الله المحرم الحرام ، سنة ٩٩٣ هـ
ميّز بداية الترجمات والمراسلات بخط جليل ، وميّز الشعر بوضع فاصلة كبيرة بين الشَّطرين
الخطأ فيها نادر ، والضَّبط فيها قليل ، وعلى حواشيها أسماء المترجمين
بخط كبير
أصلاً
وبالجملة فإنَّها من النسخ الأُمّات ، نادرة المثال ؛ ولهذه المزايا اتخذتها
في بدايتها دائرة كبيرة ، كتب فيها ما يلي :
بِرَسْمِ
سيدنا العلامة الحَبر البَحْرِ الفَهامة ، مَن خَصَّه الله تعالى بِالنَّفْسِ القُدْسِيَّةِ الرَّضِيَّةِ المَرْضِيَّةِ ، والرئاسةِ الأُنْسِيَّةِ ، ظَهير المِلَّةِ الحَنيفيَّة ، نَصِيرِ الشَّريعةِ المُصْطَفَوِيَّةِ ، مُحيي السُّنَّةِ المحمَّديَّة ، شَرَفِ الأَنامِ ، صَدْرِ مصرَ والشَّامِ ، المُشَرَّفِ على التَّمامِ ، قُطب دائرةِ الأَنامِ ، رئيس القُضَاةِ والحُكّام ، المَحفُوفِ بعنايَةِ المَلِكِ العلام ، فَريدِ عَصره وزمانه ، ووحيدِ دَهرِهِ وأَوانِهِ ، نُخْبَةٍ الزَّمانِ ، ومِصباحِ البَيانِ ؛ أَخرجه الله من بين أضلين أصيلين ، وفَرْعين وَرِعَيْن ، ونبلينِ نَبيلين ، من أَصل شَجرةٍ في بحارِ الوِلايةِ والعُلومِ مَغروسةٌ ، مولانا القاضي شهاب الدين بن شَعبان ، القاضي حينئذ بالخانقاه ، وكاتب الولاية بمصر المحروسة ، التي هي بالسَّادةِ العُلماء الموالي مأنوسَةٌ ،
١٦