نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135235 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135235 |
الكتاب المُصوّر
مطبعة وكان يعتزم على الانتقال الى لبنان فعرض على أبي سهيل ان يدير المطبعة فوافق ووفق في ذلك الامر الذي دفعه الى ان يقترح على زملائه في المطبعة اصدار جريدة فوافقوا على فكرته فصدرت الجريدة ولكنها طبعت في البداية ببيروت ثم طبعت بعد ذلك في الدمام وكانت في بدايتها ضعيفة هزيلة كأي بذرة توضع في التربة.. وكأي عمل ينشأ من جديد.. ولكنها بدأت تنمو وتكبر ويتسع توزيعها ويكثر قراؤها شيئا فشيئا .. لما يلمس القارىء فيها من صراحة في القول واخلاص في علاج الكثير من المشكلات الاجتماعية والثقافية والسياسية .. وانطلاقا من هذه السياسة فقد قام الجهيمان بنشر مقال ورده من قارىء اسمه محمد بن عبدالله يدعو الى تعليم البنات وهي فكرة كانت تعتبر في ذلك الوقت جرئية فقد كان هناك الكثير ممن يتحفظ على التعليم بوجه عام فما بالك بتعليم البنات، وقد ادى نشر هذا المقال الى ايقاف صديقنا الجهيمان واحدا وعشرين يوما، كما جرى ايقاف الصحيفة عن الصدور، وقد جمع الجهيمان المقالات التي كان ينشرها في الصحيفة في كتاب اسمه (دخان ولهب) وصدرت بعد ذلك صحيفة اخرى في المنطقة الشرقية اصدرها الاستاذ يوسف بن الشيخ يعقوب واخوانه ثم توقفت بعد ان صدر منها ثلاثة اعداد او اربعة.. وقد نشر الجهيمان كتابه المار الذكر ليكون صورة من صور حياتنا في فترة من فترات التاريخ التي مرت بنا في مطلع هذا العصر الحديث».. ومن هذا المنطلق اصدر كتابه (اين الطريق) الذي يضم مجموعة من المقالات التي كتبها في صحيفة (اليمامة) في الاعوام ۷۷ و ۷۸ و ٧٩ هـ ومن الطريف ان احدى مقالات هذا الكتاب كانت دعوة إلى تعليم الفتيات وهذا يدل على شجاعة صاحبنا واصراره على الجهر بما يؤمن به مهما كانت العاقبة كما اصدر كتابا آخر عنوانه (آراء فرد من (الشعب) جمع فيه مقالاته التي كان ينشرها في صحيفة (القصيم) في الفترة من عام ١٣٧٩هـ حتى عام ١٣٨١ هـ واصدر ايضا