خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

:
وكل أناس سوف تدخل بينهم وعلة ذلك مخافة أن يكون ذلك الكلام مصنوعا أواولد أو ان لا يوثق بكلامه والهذا دويهية تصف رمنها الأنامل اجتهدنا في تخريج أبيات الشرح وخص اجتهدنا فى تخريج أبيات الشرح وفحصنا عن قائليها حتى عزونا كل بيت الى قائله ان
..
وكل امرئ يوماسيه المسعيه أمكنناذلك ونسيناء إلى قبيلته أو فصيلته وميزنا الاسلامى عن الجاهلي والصحابي عن اذا حصلت عند الاله المفاصل التابعي وهم برا وضم منا إلى البيت ماية وقف عليه معناء وإن كان من قطعة نادرة أو اذا المرء اسرى ليلة خال انه قصيدة عزيزة أوردناها كاملة وشرحنا غريبها ومشكلها و أورد ناسيه او منشاها كل قضى عملا والمر مادام عامل ذلك بالضبط والتقييد ليعم النفع ويؤمن التحريف و التصحيف وليونو بالشاهد المعرفة فقولا له ان كان يقسم امره قائله ويدفع احتمال ضعفه قال ابن النحاس في التعليقة أجاز الكوفيون اظهار أن بعد المايع ظلك الدهر انك هابل کی واستشهدوا بقول الشاعر فان أنت لم ينفعك علمك فاتنسب أردت لكما أن تطير بقربتى . فتتركه اشنا ببداء بلقع لعلك تهديك القرون الاوائل قال والجواب ان هذا البيت لا يعرف قائله ولو عرف الجاز أن يكون ضرورة وقال فتعلم أن لا أنت مدرك مامضى أيضا ذهب الكوفيون الى جواز دخول اللام في خبر اكن واحتجوا بقوله ع ولا أنت مما تحذر النفس وائل ولكننى من - بهالعميده والجواب ان هذا البيت لا يعرف قائله ولا أوله ولم يذكر منه فان لم تجد من دون عدنان والدا الا هذا ولم ينشده أحد ممن وثق فى اللغة ولا عزى إلى مشهور بالضبط والاتقان اه و دون معدفاترعك العواذل ويؤخذمن هذا ان الشاهد المجهول قائله و تتمته ان صدر من ثقة يعتمد عليه قبل و الافلا وهى من الطويل وهو أول ولهذا كانت أيات سيبويه أصح الشواهد اعقد عليها خلاف بعد سلف مع أن فيها أبيها تا بحور الدائرة الاولى من الدوائر عديدة جهل قاتلوها وما عيب بها فاقتلوها وقد خرج كتابه الى الناس والعلماء كثير الخاص المسماة بدائرة المختلف والعناية بالعلم وتهذينه وكيدة ونظر فيه وفتش فاطعن أحد من المتقدمين عليه ولا ادعى و سمیت به لاختلاف كمية اجزائه أنه أتى يشعر منكر وقد روى فى كتابه قطعة من اللغة غريبة لا يدرك أهل اللغة معرفة وهي مشة لة على خمسة أبحر جميع ما فيها ولارد واحرقا منها قال الجرمى نظرت في كتاب سيد و به فاذا فيه ألف وخمسون ثلاثة مستعملة وهى الطويلتنا فاما الالف فقد عرفت اسماء قائليها فانيتها وأما الخمسون فلم أعرف اسماء قائليها والمديد و البسيط و بحران فاعترف بمجزء ولم يطعن عليه بشئ وقد روى هذا الكلام لا بي عثمان المازني أيضا و لكون مهملات وهما المستطيل أبيانه أصح الشواهد التزمنا في هذا الشرح ان تنص على ما وجد فيه منها بيتا بيتا ونميزها مقلوب الطويل والممتدمة لوب عن غيرها المرتفع شأنها و رها ليرتفع شأنها و يظهرر جهانها وربما روى البيت الواحد من أبياته أو غيرها | المديد وأصله في الدائرة فع وان على أوجه مختلفة ربما لا يكون موضع الشاهد في بعضها أو جميعها ولا ضير في ذلك لان مفاعيان ثمان مرات وقد دخله العرب كان بعضهم ينشد شعره الاخر فيرويه على مقتضى اخته التي قطره الله عليها و يسببه القبض في ضربه وأما عروضها تكثر الروايات في بعض الابيات فلا يوجب ذلك قد حاقيه ولا غضامنه فاذا وقع في هذا فتكون مقبوضة دائما والقبض الشرح من ذلك شئ نبهنا عليه والتزمنا في شرح هذه الشواهد عدها واحد ابعد واحد حذف الخامس الساكن ليسهل موضع الحوالة فيه ويزول التعب عن متعاطيه تحذف الياء من مفاعیلن فيصير الأمر الثاني في ذكر المواد التي اعتدنا عليها وانتة منامها وهي ضمروب و اجناس)* مفاعلن فتقول الاكل فعولن (فنها) ما رجع الى علم الصور هو كتاب من والاصول لابن السراج ومعاني القرآن سالم لنئ ما مفاعيلن سالم الفراء ومعاني القرآن الزجاج وتأليف أبي على الفارسي كالتذكرة القصرية والمسائل
البغدادية