خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

!
- تهرات والبيت المذكور
قد دخل العصب بالمهملتين
ينقل حركة الهمزة الى ما قبلها واسقاطها ليس يجيد لان الصحيح ان الضرورة ما وقع في الشعر سواء كان الشاعر عنيه فيضة أم لا وأجاب السيرافي بأنه يجوزان يكون هذا الشاعر ليس من لغته تخفيف الهمزة وحينئذ لا يمكنه ماذكره وذكر ابن يسعون ان بعضهم رواه بالتاء بالنقل المذكور وقال ابن هشام فان صحت الرواية وصح ان القائل
وهو تسكين الخامس المحرك ذلك هو الذي قال ولا أرض أبقل بالتذكير مع لابن كيسان مدعاء والافقد كانت فرق مفاعلتن بسكون اللام العرب ينشد بعضهم بعضا وكل يتكلم على مقتضى لغته التي فطر عليها ومن هنا كثرت
فينقل الحمة اعيان ودخله
الروايات في بعض الابيات وزعم جماعة انه لا شاهد فيه فقال ابن القواس في شرح ألفية القطف أيضاب القاف أوله وهو ابن معطى اله روى ابقالها بالرفع ندا الى المصدر ويرده ان ابقا لها منصوب على المحذف بعد العصب حتى المصدر التشبيهى أى ولا أرض أبقات كا بقال هذه الارض ولو كان كما زعم كان معناه يصير مفاعل فيرد الى فعولن اننى الايقال وهـ نقيض مراد الشاعر وزعم بعضهم ان ضمير أبقل عائد على مذكر فتقول وكم علم من اعيان محذوف أى ولا مكان أرض فقال ابقل باعتبار المحذوف وقال ايقالها باعتبار ته تطول مفاعيان المذكور وهذا فاسد أيضا لان ضميرا بقالها ليس عائدا على الارض المذكورة هنا
معصوب
معصوب قوانى فعولن مقطوف فتذكير أ بقل باعتبار المحذوف لا دليل عليه ولو قال ان الارض مما يذكر ويؤنث كما قال فلا قا مناعيان معصوب أبو حنيفة الدينورى فى كتاب النبات عندما أنشد هذا البيت ان الارض تذكر و توقت ل قافية مضاعاتين المرجاني وكذلك السماء ولهذا قال أيضل ابقالها السكان وجها قال ابن الحاجب في أعاليه فعولن - معاوف قوله فلما استمد الضمير فى ودقها وابقالها راجع الى غير المزنة والأرض المذكورتين ولا يستقيم أن
بالسين المهملة من قواهم سدد
يعود اليهما لللا يصير مخبرا انه ليس مزنة تدق مثل ودق نفسها وهو فاسد وان لم تقدر الرامي رميته وأنشده الجوهرى معذوفا كان أفسد اذ يصير المعنى انه ليس حزنة تدق ودق نفسها والامر على خلافه اذلا تدق مزنة الاودق تنها نو جب ان يكون التقدير فلا حزنة ودقت ودقا مثل هذه
في فصل سدد شاهدا على ماذكر
وكذا انشده الزمخشري المونة المحذوفة وزعم الصاغانى فى العباب ان الرواية ولا روض ايقل ابقالها وهذا
في أساس البلاغة فقال استد
لا يصادم نقل سيبويه
ساعده وتسدد على الرمي استقاما للجنس على سبيل الله ورعاملة عمل ليس أو ملغاة والثانية نافية للجنس على سبيل وسدد السهم نحوه وتسدد التنصيص وحزنة اسم لا ان كانت عاملة عمل ليس أو بتدأ ن كانت غير عاملة وضح السهم نفسه وقال ابن دريد فى الابتداء بالنكرة اما للعموم واما للوصف وجملة ودقت محله انصب خبر لا أو رفع خير كتاب الاشتقاق يروى بالشين المبتدا أو نعت المزنة والخبر محذوف أى موجودة أو معهودة وجملة ايقل خبر لا فقط القوتوهذا يرد قول من يدعى لا لكونه مضارعا للمضاف والمزنة واحدة المزن السحابة وقال العين المزنة السحابة - من الاشتداد وهو ولا يجوز كونها صفة لاسم لا كاجوله : مراح الشواهد لانه يجب حينئذ تنوين اسم
به لانه ثقة والاعتماد عليه أكثرفة وله فلا مزنة الخ لا الاولى نافية
البيضاء ويقال المطرة والمعنى هنا على الاول انتهى وكلاهما غير صحيح اما الاول فلان النهاية البيضاء لاودقلها وأما الثاني يرده قوله تعالى أأنتم أنز اقوه من المزن والودق المطر قال المبرد في الكامل يقال ودقت السما يا فتى تدق ودقا قال تعالى فسترى الودق يخرج من خلاله وأنشد هذا البيت وأيقل قال الدينوري في كتاب النبات يقال يقل