خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۲۱
مرة كان يعلم نفسه في الحرب بغرق در وصف روذ والخرق أيضا فرس عباد بن الحرث بن عدى بن الاسود كان يقاتل علميه يوم اليمامة والخرق جمع خرقة وهى القطعة من النوب و الاسود الغندجانی ترجمه ياقوت الحموي في معجم الادباء المسمى ارشاد الاريب الى معرفة الاديب قال هو الحسن بن أحمد أبو محمد الأعرابي المعروف بالاسود الغندجاني (ترجمة الأسود الغند جاني ) اللغوى النسابة وغندجان بلد قابل الماء لا يخرج منه الاأديب أو حاصل سلاح في القاموس عند جان بالفتح باد بفارس بمفازة معطلة وكان الاسود صاحب دنيا وثروة وكان هو الغنى الى غناء وكان عارفا بايام العرب واشعارها فيما بمعرفة أحوالها وكان عنده فيما يرويه عن محمد وكان من العشيرة في مكان ابن أحمد أبي الندى وكان قد رزق فى أيامه - عمادة وذالك انه كان في كنف الوزير العادل تكلفه الوشاة فاز هجوم أبي منصور جرام بن مافنه وزير الملك أبى كا انبار بن بهاء الدولة بن بويه صاحب شیراز ودسوا من قضاعة غيرواني وقد خطب له يغداد بالسلطنة وكان الاسود اذا صنف له كتابا جعله باسمه وكان يفضل فلولا ان أم أبيه أمى عليه افضا الاجما فائرى من جهته ومات أبو منصور الوزير فى سنة ثلاث وثلاثين وان من قد هجاء فقد هجانى وأربعمائة قال ياقوت وقرأت في بعض تصانيفه انه صنفه فى شم ورسنة انتي عشيرة اذ الأصابه من هجاء وأربعمائة وقرئ عليه فى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وله من التصانيف فرحة الاديب في الرد على يوسف بن أبي سعيد السيرافي في شرح أبيات سيبويه وكتاب قيد اعلى الرماية كل يوم فلما استد ساعده رماني الاوابد في الرد على ابن السيرافي أيضا في شرح أبيات اصلاح المنطق وكتاب ضالة الاديب في الرد على ابن الاعرابي في النوادر التي رواها تعاب عنه وكتاب الرد على النمرى في شرح وكم عليه الى آخره وقال ابن دريد مشكل أبيات الجمامة وكتاب نزهة الاديب في الردع لى أبي على في التذكرة وكتاب السلفي مالك بن فهم الازدى وكان والسرقة وكتاب الخيل مرتب على حروف المعجم وكتاب في أسماء الاماكن وأكثرها ابنه سلمة رماه بهم فقتله ووزن سليمة على وزن صحيفة
عندى وقله الحمد والمنة
وأنشد بعده وهو الشاهد الثاني وهو من شواهد سيبويه)
( ولا أرض أبقل ابقالها)
يمر به الروى على لساني
ومالك هذا ابن فهم بن غنم
تخت عليه تنوخ ونزلوا الحيرة
وتحالف واهناك فاجتمعت اليهم
..
أوله . فلا حزنة ودقت و دقها . أورد، نظيرا لعرفات في كوخ امؤنثة لا يجوز فيها التذكير الابتأويل بعيد رهوان يرادهما المكان وأورده أيضا في باب المذكر والموت قبائل من العرب فوثب سليمة على انه لا يحذف علامة التنانيات من المسند الى ضمير المؤنث المجازي الالضرورة الشعر على أبيه مالك فقتله فقال أبوه الاسيات المذكورة فتفرقت وهو من شواهد الكتاب ومغني اللبيب قال ابن خلف الشاهد فيسه انه ذكر أية ل وهو صفة الأرض ضرورة لا على معنى المكان فاعاد الضمير على المعنى وهو قبيح و الصحيح انه بنو مالك والحقوا بس الملاهي ترك فيه علامة الثانيث الضرورة واستغنى عنه مما علم من تأنيث الارض والى هذا من الوافر وهو قول الدائرة المسماة بالمؤتلف وهي تشمل الوجه أشار أبو على وقال غيره وانماة مع ذلك لا تصال الفاعل المضمر يشفع له فكانه كالجزء منه حتى لا يمكن الفصل بين ما بما يتم د علامة التأنيث ولا يخفى ما فيه وعند ابن على بحرين هما الوافر والكامل كيسان والجوهرى ان الفعل اذا كان ندا اضمير المؤونت المجازى لا يجب الحاق علامة وأصل الوافر في الدائرة مفاعلتن التأنيث وقول بعضهم وهذا ليس بضرورة لانه كان يمكنه أن يقول ولا أرض أبقات ابقالها