نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0010754 | |||
| 2 | 02_0010755 | |||
| 3 | 03_0010756 | |||
| 4 | 04_0010757 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0010754 | |||
| 2 | 02_0010755 | |||
| 3 | 03_0010756 | |||
| 4 | 04_0010757 |
الكتاب المُصوّر
في سنة ست وثمانين وستمائة ولم ينقل الشرح من الحجم إلى الديار المصرية الا بعد أبي حیان و ابن هشام اه وعلى هذا لا يمكن أن يكون تاريخ وفاته ماذكره السيوطى
فانه عاش مدة يحرر شرحه ولهذا تختلف نسخه اختلافا كثيرا كما نقله السيد الجرجاني في اجازته الآتية وشرحه للشافية متأخر عن شرحه الكافية فلا يصح ذلك التاريخ والنه ماء فالمدفى الفتح والقصير يب من عصر ابن الحاجب فان وفاة ابن الحاجب كانت في سنة ست واربعين في الضم قوله لا محالة أى لا حيلة وستمائة وقد رأيت ان أكتب هنا صورة اجازة الشريف الجرجاني من قرأ عليه هذا ويجوز أن يكون من الحول الشرح فانه بالغ في تقريظه واطرى ومدح الشارح ، ماء و اللائق والأحرى (وهي هذه القوة والحركة وهى مفعلة أحمده على جزيل نواله واصلى على نبيه محمد و صحبه وآله (وبعد) فان صناعة الاعراب منهما وأكثر ما تستعمل لا يخفى شأنها في رفعة مكانها تجرى من علوم الادب مجرى الاساس وتنزل منها لا محالة معنى الحقيقة واليقين منزلة البرهان من القياس وجها يتم ارتشاف الضرب من تراكيب كلام العرب بل هى أو بمعنى لابد والميم زائدة وصنه مرقاة منصوبة الى علم البيان المطلع على نكت نظم القرآن وان شرح الكافية ما جاء في حديث قس بن ساعدة
محالة
(فان قلت الجنة نعيم وهى
لا تزول أبدا فكيف قال وكل
تميم لا محالة زائل وهذا الكلام غير صحيح ولهذا لما انشده لبيد
للعالم الكامل نجم الائمة وفاضل الامة محمد بن الحسن الرضى الاستراباذي تغمده ايقنت اني لا محا الله غفرانه واسكنه بحبوحة جنانه كتاب جليل الخطر محمود الاثر يحتوى من أصول لة حيث صار القوم صائر هذا الفن على أمهاتها ومن فروعه على نكاتها قد مع بين الدلائل والمباني وتقريرها قال الجوهرى قولهم الا محالة. وبين تكثير المسائل والمعاني وتحريرها وبالغ في توضيح المناسبات وتوجيه المباحثات اى لا بد يقال الموت آت لامح الله حتى فاف بنيانه على اقرانه وجاء كتابه هذا كعقد نظم فيه جواهر الحكم بزواهر الكام لكن وقع فيه تغييرات وفي كثير من المحو والاثبات وبدل بذلك صور نسخه تديلا بحيث لا تجد الى يرتم اسبيلا وأنى مع مامنيت به من الاشغال واختلال الحال وانتكاس سوق الفضل والكمال وانقراض عصر الرجال الذين كانوا محط الرحال ومنبع الافضال ومدن الاقبال ومجمع الامال وتلاطم امواج الوسواس من غلبة افواج الشوكة وظهور الفساد فى البر والبحر بما كسبت ايدى الناس قد بذات وسعى في تحديده بقدر ما وفى به حسى مع تلك العوائق وو----ة درتى مع موانع العلائق فتس الاماندر أوطانى به القلم او زاغ البصر وقد قرأه على من أوله إلى آخره المولى الامام والفاضل الهمام زبدة اقرانه في زمانه واسوة الافاضل فى أوانه محمد حاجي حدثني صالح بن ابراهيم بن ابن الشيخ المرحوم العيد عمر بن محمد زيدت فضائله كما طابت شمائله قراءة بحث راتقان وكشف وايقان وقدنة رفيها عن معضلاته وكشف عن وجوه مخدراته هذا وقد أجرته ان يرويه عنى مع سائر ما سمه على من الاحاديث وفنون الادب ابن مظعون رضی الله تعالى عنه والاصولين راجيا منه ان لا ينسانيش خلواته وفى دعواته عقيب صلواته لعل الله
ཌསྶུ་
رد عليه عثمان بن مظعون رضی
الله عنه وقال له كذبت نعيم
الجنة لا يزول على ماروى محمد بن
اسحق صاحب المغازى وقال
عبد الرحمن بن عوف عن أبيه
عمن حدثه قال لما رأى عثمان
يجمعنا فى جنانه ويتغمدنا بمرضاته انه على ما يشاء قدير وبالاجابة جدير وحسبنا الله ما يلقى رسول الله صلى الله عليه
ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير كتبه النفير الحقير الجانى على بن محمد الحسينى الجرجاني وذلك بمحروسة مرقند سنة الننيز ونمانمائة وهذا آخر الاجازة، وقد سان
!