خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

|
ال
جمع ابطيل والباطل ضد الحق زياد الكلابي واغلاط نوادر أبي عمرو الشيباني و اغلاط النبات لابي حنيفة الدينورى باطل على خلاف القياس كانه وفي عرف المتكلمين الباطل واغلاط الغريب المصنف لابي عبيد واغلاط اصلاح المنطق لابن السكيت واغلاط الخارج عن الانتفاع والفاسد الجمهرة لابن دريد واغلاط المجاز لابي عبيد و اغلاط الفصيح العلب واغلاط الكامل يقرب منه والصحيح ضده و مقابله للمبرد وغير ذلك وكتاب التصحيف للحسن العسكرى وكتاب التنبيه على حدوث التصيف الحمزة الاصفهاني ولحن العامة للجواليتى ولابي بكر الزبيدي وحاشية ابن وفى عرف الشرع الباطل من الاعبان ما فات معناه المقصود برى على محاح الجوهرى واغلاط الجوهرى للصلاح الصفدى ودرة الغواص المخلوق الذي هو عبارة عن الحريرى وشرحه الابن برى ولا بن الحنبلى وليشيخنا الشهاب الخفاجي (ومنها) كتب الامثال وهي امثال أبي عبيد القاسم بن سلام وشرحها التلميذه وامثال أبى فيد مؤرج الكائن الثابت له في كل وجه الصدوسي والفاخر لله تصل الضبي والامثال التي على أفعل لحمزة الاصفهاني ومجمع بحيث لم يبق الاصورته ولهذا الامثال الميداني ومستقصى الامثال للزمخشرى وغير ذلك ( ومنها) كتب الاماكن يذكر في مقابلة الباطل الحق الذي هو عبارة عن الكائن والبلاد وفى المعجم فيما استعجم لا بى عبيد البكرى فى ثلاث مجلدات كبار ومعجم البلدان لياقوت الحموى فى عمر مج ادات كبار وغير ذلك مما وسردته لطال واورث السام
الثابت وفى الشرع يراد به ماه و المفهوم منه اغة وهو
والملال
. ( الامر الثالث يتعلق بترجمة الشارح المحقق والحبر المدقق رحمه الله وتجاوز عنه) ما كان فانت المعنى من كل وجه مع وجود الصورة اما لانعدام ولم اطلع على ترجمة له وافية بالمراد وقد رأيت في آخر نسخة قديمة من هذا الشرح ما نصه محلية التصرف كبيع الميتة هو المولى الامام العالم العلامة ملك العلماء صدر الفضلاء مفتى الطوائف الفقيه و الدم أولا نعدام اهلية التصرف المعظم نجم الملة والدين محمد بن الحسن الاستراباذى وقد اعلى هذا الشرح بالحضرة كبيع المجنون والصبي الشريقة الغروية ٣ في ربيع الآخر من سنة ثمان وثمانين وستمائة هذا صورة ما رأيته الذي لا يعقل فان قلت ما معناه وهذا التاريخ غير موافق لما أرخه هو فى آخر شرحه قبل أحكام هاء السكت قال فيه ههنا قلت المعنى هذا كل شئ هذا آخر شرح المقدمة والحمد لله على النعامه وافضاله بتوفيقا كماله وصلواته سوى الله تعالي زائل فاتت على محمد وكرام اله وقد تم تمامه وختم اختتامه في الحضرة المقدسة الغروية على مضمحل ليس له دوام قوله وكل مشرفها أفضل تحية رب العزة و علامه فى شوال سنة ست وثمانين وستمائة وقد اورده نعيم النعيم ما أنعم الله به عليك الجلال السيوطى في معجم النحويين ولم يعرف اسمه قال الرضى الامام المشهور صاحب وكذلك النعمة والنعمى الشرح الكافية لابن الحاجب الذى لم يواقف عليها بل ولا فى غالب كتب النحو من له جمعا وتحقية او حسن تعليل وقد اكب الناس عليه وتداولوه واعتمده شيوخ العصر فن قبلهم
قوله في الهامش وفى الشرع في مصنفاتهم ودروسهم وله فيه ابحاث كثيرة واختبارات جمة ومذاهب ينفرد به او لقبه هكذا في النسخ وليتأمل النجم الأئمة ولم أقف على اسمه ولا على شئ من ترجمة ، الا انه فرغ من تأليفه هذا الشرح سنة ثلاث وثمانين وستمائة واخبرنى صاحبنا شمس الدين بن عزم بمكة ان وفاته سنة
اربع وثمانين أو ست وستمائة الشك في ولم شرح على الشافية هذا ما ذكره السيوطي
(۳) قوله الغزوية نسبة الى والتاريخان غير واقتين لماذكرنا، وقد ذكر البة اعلى في مناسبات القرآن تاريخ - ذا الفرى كغنى وهو المشهد الشرح كما نقلنا قال هو محمد بن الحسن الاستراب ذى العلامة نجم الدين وتم شرح الكافية
اه من هامش الاصل
-
18