نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ولم ينسج ناسج على منواله اذ تعليلية ومتعلقها اما مذكور وهو اسم الفعل أو تشد أو تقف على سبيل التنازع أو محذوف أى وقع ذلك المتقدم ذكره من شد الرحال و وقوف الفحول دونه والغرض هو القائدة المترتبة على الشيء من حيث هي مطلوبة بالاقدام عليه و ينسج بكسر السين وضعها مضارع نسج اذا ضم اللحمة الى السدا على وجــه يستحكم به تداخلها و يستقل به ذلك المنسوج وتشبيه التصنيف بالثوب الرفيع في بديع صنعته وتفرده بحسن أسلوبه استعارة بالكناية واثبات المنوال له استعارة تخييلية والنسيج ترشيح و يحتمل أن يكون المعنى ولم يصنف مصنف على طريقته التي أنشأ هو عليها فتكون الاستعارة في هذه الاجراء تحقيقية لكنها تبعية في الأول والثاني أصلية في الثالث وفي الصحاح وفلان نسيج وحده أى لا نظير له في علم أو غيره وأصله في الثوب لان الثوب اذا كان رفيه الم ينسج على منواله غيره واذا لم يكن وفيهما عمل على منواله سد العدة أثواب ومما حثنى على وضعه أننى لما أنشأت في معناه المقدمة الصغرى المسماة بالاعراب عن قواعد الاعراب حسن وقعها عند أولى الالباب وسار نفعها في جماعة الطلاب الظاهران الواو استئنافية لاعاطفة لعدم تأتى العطف أو امدم حسنه اذا تأملت والحث على التي هو الحض عليه والحمل على فعله بتأكيد و الضمير في وضعه ومعناه عائد على هذا التصنيف الذي تقدم ذكره في قوله و وضعت هذا التصنيف على أحسن احكام وترصيف ويوجد في بعض النسخ بدل 1 قوله في معناه مانصه في هذا الغرض والمقدمة اما بفتح الدال حيث انها طرفه و نهايته تسمى غاية ومن حيث انها حاصلة منه تسمى فائدة و من حيث انها اسم مفعول من قدم بمعنى مقصود فاعله ولاجلها أقدم على الفعل تسمى غرض او علة غائية وهـذه لا توجد فى أفعاله تعالى ان الانسان يقدمها أو وان جمت فوائدها وكثرت وفي الشرح اذ تعليلية ومتعاقها اما مذكور وهو اسم الفعل أوتشد بكسرها اسم فاعل من أو تقف على سبيل التنازع واما محذوف أى وقع ذلك أى المتقدم ذكره من شد الرحال و وقوف قدم بمعنى تقدم قال تعالى الفحول وأقول ينبغي أن يكون المقدر المحذوف يقع بلفظ المضارع ولا يظهر تقديره ماضيا الا لا تقدموا بين يدى الله لو قال المصنف شدت و وقفت بلفظ الماضي أو يكون مراده بتشد وتقف الماضى فايتأمل (قوله ورسوله والاعراب الاول ولم ينسج ناسج على منواله) النسيج الحياكة والمنوال الخشب التي يحاك الثوب عليها و ينسج الهوى يعنى الابانة والاظهار بكسر السين وضمها وفى منوال استعارة بالكناية على مذه المتقدمين وعلى مذهب والثاني اصطلاحي أريد السكاكي وصاحب التلخيص في الضمير استعارة بالكتابة والمكنى عنه أو المشبه به ثوب بديع به النحو واجراء الالفاظ الصنعة فيكون المنوال استمارة تخييلية والنسيج ترشيحار المقدمة بكسر الدال من قدم فى تقدم أو بفتحها من قدمت التي جعلته مقدما (قوله المسماة بالاعراب عن قواعد الاعراب) صناعة العربية كما يقال الاعراب الاول لغوى بمعنى الافصاح والثاني اصطلاحي معنى النحو واضافة القواعد اليه أعرب هذه القصيدة اذا اضافة سانية أو بمعنى تطبيق المركب على القواعد النحوية والشذرة بهجمتين القطعة من الذهب تتبع ألفاظها وبين كيفية تلتقط من المعدن بلا اذابة أواللؤلؤة الصغيرة (قوله بل كقطرة من قطرات بحر) في الشرح جربها على علم الضو ومنه r في ل قولهم هذا كتاب : راب القرآن فتبين أن الهمزة في الموضعين مكسورة وان بينهم اجناسا تاما ورأيت في بعض الحواشى بهذه البلاد ضبط الكلمة الثانية بفتح الهمزة وهو خطأ اذ الأعراب سكان البوادى ولا معنى له هنا و الوقع السقوط مصدر وقع يقع والالباب جمع لب وهو العقل وحسن جواب لما وعاملها وان وصلتها في محل رفع على انه مبتدا و خبره الطرف السابق أى ومما حثنى على وضع هذا التصنيف حسن موقع مقدمتى عند العقلاء حين أنشأتها اليومع ان الذي أودعته فيها بالنسبة الى ما ادخرته عنها كشذرة من عقد تحويل كقطرة من قطرات بحرية مع تتعلق اما بحسن أو بسار على طريق التنازع وأودع يتعدى بنفسه الى مفعولين تقول أودعت زيد امالا لكن المصنف ضمنه مني وضع فعداء الى الثاني بفي وبالنسبة ظرف مستقر في محل نصب على الحال من ضمير النصب في أودعته أى أودعته فيها ملتبسابا النسبة وادخرت افتالات من الذخر بالمعجمة فقلبت تاء الافتعال دالا وأدغمت الغاء التى هى ذال محمة فيها بعد ابدالها مهملة كما في اذكر على الوجه القوى والشذرة بشين وذال معجمتين قال الجوهرى الشذر من الذهب ما يلتقط من المعدن من غير اذابة الحجارة والقطعة منه شذرة وقال أيضا و الشذر صغار اللؤلؤ وكأن هذا الاخير هو مراد المصنف والعقد بكسر العين الفلادة والخدر موضعها من الصدر والقطرة الواحدة من الماء أو غيره من المائع من كل ما يتقاطر شيأ فنيا والقطرات الجمع بفتح الطاء والبحر خلاف البر
المركبة على ما تقتضيه