نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
الكتاب المُصوّر
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد حمد الله على افضاله مع الطرف الاول متعلق عند بعض اما يفعل الشرط المحذوف أى مهما يكن ني بعد محمد الله تعالى أو باما لنيا بتها عن فعل الشرط وعند بعض بالفعل الواقع بعد الفاء في الصلة أو الصفة وهو تقترح أى مما لكن من شئ فان أولى ما تقترحه الفراغ بعد حمد الله تعالى كذا بناء على أن التقديم الغرض مهم لم يلتفت معه الى وجود ع فى غير هذا الموضع كما ستعرفه ان شاء الله تعالى والحمد محفوض بإضافة الظرف اليه وهو م صدر مضافى الى المفعول وقيل عريفه هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل ولا يخفى أن لفظ الوصف اذا أطلق لم يتبادر منه الا فعل اللسان كما في قولك وصفت فلان بكذا و عليه فيكون مورد الحمد هو اللسان فقط ولا شك أن الجميل يتناول الانعام وغيره وأن الوصف
الواقع في التعريف لم يفيد بكونه في مقابلة النعمة وعليه فيكون متعلق الحمد أعم من النعمة القديكون واقعا بازائها وقد لا يكون وهذا بخلاف الشكر في الامرين فانه يكون بالقول و بالفعل وبالاعتقاد ولا يكون الا فى مقابلة النعمة وحدها فظهر أن بينهما
عموما وخصوصا من وجه
على ما هو المشهور وانما
اشترط كون ذلك الوصف
على جهة التعظيم ظاهرا .
بسم الله الرحمن الرحيم
*******
و باطنا لانه اذا عرى عن نت
مطابقة الاعتقاد أو خالفته الحمد لله الذي خص كتابه بعدم المعارضة وبالاعجاز وجعله تبيان الكل شئ فهو مغني اللبيب أفعال الجوارح لم يكن بالحقيقة لا بطريق المجاز وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة من فرق الحق من حمدا حقيقة بل استهزاء الباطل وماز وحل بينان البيان عقد المشتبهات فوقف عند ما حل وماجاز وأشهد أن سيدنا وسخرية وهذا لا يقتضى محمدا عبده ورسوله الحمادى الى سبيل الرشاد فسعد من اقتدى بهدیه و فاز صلى الله وسلم عليه أن الحمد كما يكون باللسان وعلى آله وأصحابه ومن حوى بيته من أزواجه الطاهرات وحاز و بعد فقد نظرت عند يكون بالجنان وبغير اللسان اقرائي لمغني اللبيب عن كتب الأعاريب ما كتبه الشيخ شمس الدين محمد بن الصائغ من الجوارح وهو خلاف الحنفى وسماه بتنزيه السلف عن تمويه الخلف وذلك الى اثناء الباء الموحدة والتعليق الذى ما مر من أنه لا يكون الا كتبه الشيخ بدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني بالديار المصرية والشرح الذي أظهره بعد ذلك اللسان فقط لان اعتبار
بالبلاد
كل من فعل الجنان والأركان اغما هو من حيث كونه شرط الكون فعل اللسان حمد اولا اشكال وعطف التحيل على التعظيم من قبيل العطف الواقع بين المترادفين وفائدته تقرير المعنى في الذهن وينضم اليها هنا رعاية المجمع المدين على تلقى الى الاذه أن للعانى ولا يغرنك ما وقع لبعض أهل البيان في باب الأطناب من ان ذلك تطويل لا لفائدة فإنه غير مسلم والطرف الثانى المو متعلق بالحمدوكون على على حقيقته لى على حقيقتها أوهى منى اللام فيه كلام ستراه بالعين ان شاء الله تعالى والافضال الاحسان يقال أفضل عليه وتفضل بمعنى (والصلاة والسلام على سيدنا محمد و آله) كل من الصلاة والسلام مخصوص السكن الصلاة معطوفة على الحمد قولا واحد او السلام اما معطوف عليه أيضا أو على الصلاة على القولين المشهورين ذكرها أبو حيان وغيره