نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
الكتاب المُصوّر
الثاني فاما ان يتعلق بالاعراب من جهة ما يتطرق اليه من الكامل أولا الاول هو الباب السادس ان كان من قبيل ما الشهر بين المعربين والباب الخامس ان لم يكن من هذا القبيل والثانى اما ان يكون باعتبار أحكام كثيرة الدور تتعلق بالفاظ غيره عينة من مفردات وجمل أولا يكون كذلك والاول هو الباب الرابع والثاني اما ان يكون باعتبار المفردات المعينة أو الجمل أو ما يتردد بين المفرد و الجملة أولا والثاني هو الباب الثامن والأول يشتمل على ثلاثة أمور كما علمت فان تعلق الكلام ؟ فردات معينة من جهة تفسيرها وذكر أحكامهافه والباب الاول وان تعلق الكلام بالجمل من جهة تفسيرها وذكر أقسامها وأحكامها فهو الباب الثاني وان تعلق الكلام بالظرف و شبههه وذكر أحكامها فهو الباب الثالث الباب الاول في تفسير المفردات المعينة كهمزة الاستفهام و باه الجروبل و بلى والنداء وغير ذلك وذكر أحكامها التي تعرض لها عند التركيب و الباب الثاني في تفسير الجمل وذكر أقسامها لكونها السمية أو فعلية وكونها صغرى وكبرى وذات وجهان بود و مع ذكر به أحكامها که کونها في محل رفع أو نصب أو جر الى غير ذلك الباب الثالث في ذكر ما يتردد بين المفردات والجمل وهو الفارف كما في نحو زيد عندك والجار والمجرور كما فى نحو زيد فى الدار و وجه جعله ما مترددين انه ما تارة يتعلقان بفرد و تارة يتعلقات بجملة فلم يازما طريقة واحدة بل يسلك بهم الطريق الافراد وقنا و طريق الجملة أخرى وذكر أحكامهما أى القسمين أحدهما الظرف والآخر الجار والمجرور في الباب الرابع في ذكر أحكام يكثر دورها و يقبح بالمعرب جهلها وهذه تتعلق بانواب معينة كسوغات فيه الحال والتمييز وما افترق فيه اسم الفاعل والصفة المشبهة الى غير ذلك
الابتداء بالنكرة وما افترق
و الباب الخامس في ذكر
الاوجه التي يدخل على
ان تتمنى زوال نعمة المحسود اليك يقال حسده بجسده حسودا قال الاخفش و بعضهم يقول يحسده بالكسر قال والمصدر حسدا بالتحريك وحسادة وحسدتك على الشي وحسدتك الشيء المغرب الخال من جهتها بمعنى كذافى الصحاح وعثر اطلع وطغيان القلم تجاوزه حد الاستقامة وزلة القدم خروجها | وهذه لم تشتهر بين المدربين عن الموضع الذي ينبغي قرارها فيه والشريد الطريد والقاصي بالمهملة البعيد والكتب على الوجه الذي أورده بفتح الكاف والمثلثة القرب والجواد الفرس الجيد و يكبو يسقط والصارم السيف القاطع
المصنف في هذا الباب على وينبولا يعمل في الضريبة وتخبو تنطفى والمرء من مول كفى و به لا تمييز وان تمد معاييه فاعل ما ستقف عليه ان شاء الله كفى ويجوز رفع المرء على أنه فاعل كفى وان تعد معايه بدل اشتمال منه قوله فانها لم توضع
عنهم
اما
تعالى والاوجه جمع وجه الافادة القوانين هذا استئناف معين اسبب كثرة التكرار فى كتب الاعراب وكلة أيضا والمواد به هذا الطريق يقال لا تستعمل الاسم شيئين بينهما توافق ويمكن استغناء كل منهما عن الآخر وهو مفعول مطلق هذا وجه التى أى طريقه حذف عامله وجو باسماعا أو حال حذف عامله او صاحبها والتقدير على الأول ارجع الى الاخبار الباب السادس في التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها كم وهذه الامور أيضا من الاوجه التي يدخل على المعرب الخال من جهتها لكنها امتازت عما تقدم با شتهارها بين المعربين ولذلك خصها بلفظ التحذير و الباب السابع في كيفية الاعراب الكلية والمنتفع بهذا الباب غلبها المبتدئ الناشئ في هذا الفن والباب الثامن في ذكر أمور كلية يتخرج لها ما لا ينحصر من الصور الجزئية ويشتمل هـذا الباب على ثنتى عشرة قاعدة كما ستراه ان شاء الله تعالى والواو من قوله الادوات استئنافية أو عاطفة على دخول الغاء من قوله فيما تقدم فدونك كتابا وقد يستبعد الثاني بطول الفصل جد ا و لفظ اعلم كثيرا ما يقدمه المصنفون امام الكلام الذي يلقونه لغرض الاعتناء به واستدرار الاصغاء اليه ليقبل عليه السامع ويتمكن منه فضل تمكن ولا يخفى ان متعلق العلم هنا عند المصنف بهذه المثابة وهو قوله وانتى تأملت له أى نظرت متبينا الكتب الاعراب فاذا السبب الذي اقتضى طولها ثلاثة أمور وهنا مضاف محذوف اما من المبتدا أو من الخبر التصحيح الحمل فالتقدير على الاول فاذا أنواع السبب أو أقسام السبب والتقدير على الثانى فاذا السبب الذى اقتصى طولها ذو ثلاثة أمور واذا هذه فجائية فاما ان تجعل الفاء الداخلة على اللسببية المراد منه الزوم ما بعدها لما قبلها أى مفاجأة وجود سبب التطويل ناشئا عن هذه الامور لازمة للتأمل أوهى للعطف على ظاهر كلام ابن الحاجب أى تأملات فتجأت وقت تعدد هذا السبب وسيأتي الكلام على ذلك عند وصول اذا الفجائية ان شاء الله تعالى وأحدها كثرة التكرار فانها لم توضع لافادة القوانين الكلية مع المنطيقة على ما يندرج تحتها من الجزئيات وبل للكلام على الصور الجزئية فيسوقهم الى المكلام على جرئية وان تكررت فتراهم