نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037539 | |||
| 2 | 02_0037540 | |||
| 3 | 03_0037541 | |||
| 4 | 04_0037542 | |||
| 5 | 05_0037543 | |||
| 6 | 06_0037544 | |||
| 7 | 07_0037545 | |||
| 8 | 08_0037546 | |||
| 9 | 09_0037547 | |||
| 10 | 10_0037548 | |||
| 11 | 11_0037549 | |||
| 12 | 12_0037550 | |||
| 13 | 13_0037551 | |||
| 14 | 14_0037552 | |||
| 15 | 15_0037553 | |||
| 16 | 16_0037554 | |||
| 17 | 17_0037555 | |||
| 18 | 18_0037556 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037539 | |||
| 2 | 02_0037540 | |||
| 3 | 03_0037541 | |||
| 4 | 04_0037542 | |||
| 5 | 05_0037543 | |||
| 6 | 06_0037544 | |||
| 7 | 07_0037545 | |||
| 8 | 08_0037546 | |||
| 9 | 09_0037547 | |||
| 10 | 10_0037548 | |||
| 11 | 11_0037549 | |||
| 12 | 12_0037550 | |||
| 13 | 13_0037551 | |||
| 14 | 14_0037552 | |||
| 15 | 15_0037553 | |||
| 16 | 16_0037554 | |||
| 17 | 17_0037555 | |||
| 18 | 18_0037556 |
الكتاب المُصوّر
!
٦٨
طلب الحجامة، وهو مَخجُوم ، وقد احْتَجَمْتُ من الدم. وفي الأخـرى قـبـل الـجـبـهـة، وكـل ذلـك مــع اغــوجـاج. حديث الصوم: أَفْطَرَ الحاجم والمخجوم؛ ابن الأثير: معناه: الأزهري: الحُجْنَةُ مصدرٌ كالحَجَن، وهو الشعر الذي جعودته أنهما تَعَرَّضا للإفطار، أما المحجوم فللضعف الذي يلحقه من في أطرافه. قال ابن سيده: وشعر حَجِنْ وأَحْجَنُ مُتَسَلْسِلٌ خروج دمه فربما أعجزه عن الصوم، وأما الحاجِمُ فلا يَأْمَنُ أَن مُسْتَرْسِلَ رَجُلٌ، في أطرافه شيءٌ من مجعودة وتكشر. وقيل: يصل إلى حلقه شيء من الدم فيبلغه أو من طَعْمِه، قال: وقيل مُعَقِّف متداخل بعضه في بعض. قال أَبو زيد: الأَحْجَنُ الشعَرُ هذا على سبيل الدعاء عليهما أي بطل أجْرُهما فكأنهما صارا الرَّجلُ والحُجْنَةُ : الرَّجَلُ. والسَّيط: الذي ليست فيه حُجنة مفطرين، كقوله: من صام الدهـر فـلا صـام ولا أفطر. قال الأزهري: ومن الأنوف أَحْجَنُ. وَأَنْفَ أَحْجَنُ : مُقْبِلَ الرَّوْثَةِ والمخجمة من العنق: موضع المحجمة، وأصل الحجم نَحْوَ الفم، زاد الأزهري: واستأخرت ناشزتاه قبحاً. والحُجْنَة: المص، وقولهم: أَفْرَعُ من حجام ساباط، لأنه كان تمرُّ به موضع أصابه اعوجاج من العصا، والمخجن: عصاً في طرفها الجيوش فَيَحْجُمهم نسيئة من الكساد حتى يرجعوا فضربوا به عُقافة، والفعل بها الاختجان. ابن سيده: الحُجْنَة موضعُ المثل؛ قال ابن دريد : الحجامة من الحجم الذي هو البداء الاعوجاج. وحُجْنَةُ المغزل، بالضم: هي المُنْعَقِفَةُ في رأسه. اللحم ينتبِر أَي يرتفع. والحَوْجَمَةُ : الوَرْدُ الأحمر، والجمع حَوْجَمْ.
لأن
وفي الحديث: توضع الرحِمُ يومَ القيامة لها حُجْنَةٌ كحُجْنة
المِغْزَل أَي صِنَارَتِه المُعْوَجَّة في رأسه التي يُعَلِّق بها الخيط
حجن : حَجَنَ العُودَ يَحْجِنُه حَجْناً وحَجَّنَه : عطَفَه. والحَجَنُ يقتل للغزل، وكلُّ مُتَعَقَّفٍ أَحْجَنُ. والحُجْنَةُ: مَا اختَزَنْتَ من والحُجْنَة والتحجن : اعوجاج الشيء، وفي التهذيب : اعوجاج شيء واخْتَصَصْتَ به نفسك؛ الأزهري: ومن ذلك يقال للرجل الشيء الأحْجَن: والمِحْجَنُ والمِحْجَنَةُ العَصا المُعْوَجةُ. إذا اختص بشيء لنفسه قد احْتَجَنه لنفسه دون أصحابه. الجوهري : المِحْجَنُ كالصَّوْلَجَانِ. وفي الحديث: أنه كان والاختـجـانُ : جمعُ الشيء وضمه إليك، وهو افتعال من يستلم الرُّكْنَ بِمِحْجَنِه ؛ المِحْجَنُ : عَصاً معقفة الرأس المخجن. وفي الحديث: ما أَقْطَعَك العقيق لتختجنه أي كالصَّوْلَجَان؛ قال: والميم زائدة، وكل معطوف معوج كذلك؛
قال ابن مقبل:
تتملكه دون الناس. واحْتَجَن الشيء: احتوى عليه. وفي حديث ابن ذي يَزَنٍ: واحْتَجَنّاه دون غيرنا واحْتَجَنَ عليه: حَجَر. وحَجِنَ عليه حَجَناً : ضَنَّ. وحَجِنَ به: كَحَجِي به، وهو نحو الأول، وحَجِن بالدار: أقام. وحُجْنة الثمامِ وحَجَنَتُه :
قد صَرَّح السَّيْرُ عن كثمَانَ، وابتذلت وَقُعُ المَحَاجِنِ بالمَهْرِيَّةِ الدُّقُنِ خُوصتُه وأَحْجَنَ الثَّمَامُ: خرجت حُجْنته، وهي خوصه. وفي
صلی
الله
أَرادَ: وابْتُذِلَت المَحَاجِنُ، وَأَنَّتْ الوَقْعَ لإضافته إلى المحاجن حديث أُصيل حين قَدِمَ من مكة: فسأَله رسول الله . وفلانٌ لا يَرْكُضُ المِحْجَن أَي لا غَنَاء عنده، وأصل ذلك أَن عليه وسلم، فقال: تركتها قد أَحْجَنَ تُمَامُها وأَعْدَقَ إِذْخِرُها يُدخل مِحْجَن بين رجلي البعير، فإن كان البعير بليداً لم وأَمْشَرَ سَلَمُها، فقال: يا أُصَيْل، دَعِ القلوبَ تَقِرُّ، أي بدا وَرَقُه(۱)، يَرْكُض ذلك المِحْجَن، وإن كان ذكياً ركض المِحْجَن والتمام نبت معروف . والحَجَنُ : : قَصَدٌ ينبتُ في أعراض عِيدان ومضى. والاختجانُ : الفعلُ بالمِحْجَن والصَّقرُ أَحْجَنُ الثَّمَامِ والضَّعَةِ. والحَجَنُ : ) : القُضْبانُ القِصارُ التي فيها العنب، المِنْقارِ. وصفرٌ أَحْجَنُ المَخَالِب مُعْوَجُها. ومِحْجَنُ الطائر: واحدتُه حَجَنة. وإنه لِمِحْجَنُ مالٍ: يَصْلُحُ المالُ على يديه. مِنْقَارُه لاعوجاجه. والتَّحْجِينُ: سمةٌ مُعْوَجة، اسم كالتنبيت ويُحْسِن رعيته والقيام عليه؛ قال نافع بن لقيط الأسدي:
والتَّمْتِين. ويقال: حَجَنت البعير فَأَنا أَحْجِنُه، وهو بَعِيرٌ مَحْجُون إذا وسم بسمة المخجَن، وهو خَطُّ فِي طَرَفِه عَقْفة مثل العصا. وأذُنٌ حَجناء: مائلة أحد الطرفين من قبل الجبهة سفلاً، وقيل: هي التي أقبل أطراف إحداهما على
مِحْجَن
قد عَنْتَ الجَلْعَد شَيْخاً أَعْجَفا،
محْجَن مالٍ أَيْنَما تَصَـرفـا
(۱) الضمير عائد إلى الثمام.