لسان العرب - ابن منظور - ط المعارف 1-6

ابن منظور

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

أيض
وكذلِكَ كُل جملة تسمى بها مثل برق نحره
التهذيب : وَمَأْيضا السَّاقَيْنِ مَا بَطَنَ مِنَ وَظَلَّ غُرَابُ الْبَيْنِ مُؤْتَبِضَ النَّا الركبتين ، وَهُما فى بدى البعير باطنا المرفقين . له في ديار الجارتين نَعِين وَذَرَى حَبًّا . وإن أردت أن تني أو عجم قلت الْجَوْهَرِى : الْمَابِضُ باطِنُ الرُّكْبَةِ مِنْ كُلَّ وإباض : اسْمُ رَجُلٍ ، وَالإباضية : قَوْمُ جَاءَنِي ذُوا تَأَبَّطَ شَرًّا وَذَرُو تَأَبَّطَ شَرًا ، أَوْ تَقُولُ . شَيء ، وَالْجَمْعُ مَآبِضُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرَّى مِنَ الْحَرُورِيَّةِ لَهُمْ هَوًى يَنْسَبُونَ إِلَيْهِ . وَقِيلَ كلاهما تأبط شراً ، وكُلُّهو ته ذلك ، وَالنِّسْقُ الإباضية فِرْقَةٌ مِنَ الخَوارِج أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِلَيْهِ تَابَعَلِيُّ يُنسَبُ إِلَى الصَّدْرِ ، وَلَا يَجُوزُ التَّمِيمِي . وَأَبْضَةُ : ماءٌ لِطَّيِّ وَبَنِي مِلْفَطِ تَصْغِيرُهُ وَلا تَرْخِيمه ؛ قال سيبويه : وَمِنَ الْعَرَبِ
لِهِمْيانَ بْن قُحَافَة :
أو مُلتَى قَائِلِهِ وَمَا بضة
وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ البَيْتِ : الْفائِلانِ عِرْقانِ في كثير النَّخْل ، قالَ مُساوِرُ بْنُ هِند : الفَخِذين ، وَالْمَأْبَضُ باطِنُ الفَخِذَيْنِ إلى البطن . وَجَلَبْتُهُ مِنْ أَهْلِ أَبْضَةَ طَائِعاً وَفِي الحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
مَنْ يُفْرِدُ فَيَقُولُ تَأبط أقبل
قال ابن سيده : وَلِهَذَا أَلْزَمَنَا سِيبَوَيْهِ فِي
حَتَّى تَحَكَمَ فِيهِ أَهْلُ أُرَابِ الحكاية الإضافةَ إِلَى الصَّدْرِ ؛ وَقَوْلُ مُلَيْحِ الْهُدَى :
تأبط ما ترهق بنا الحرب ترهق
أَرادَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَحَذَفَ الْمَفْعُول لِلْعِلْمِ بِه . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ
بال قائماً لعلة بمأبضية ، العَابِضُ : باطن وأباضُ : عِرْضُ بِالْيَمَامَةِ كَثِيرُ النَّخْلِ وَالزَّرْع ؛ وَنَحْنُ قَتَلْنَا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ الركبة ههنا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْإِبَاضِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَنْشَد : الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رُسُعُ البَعِيرِ إِلَى عَضُدِهِ ، وَالْمَأبض ، ألا يا جــارتا بأباضَ إِنِّى مَفْعِلٌ مِنْهُ ، أَي مَوْضِعُ الْأَباضِ ، وَالمِيم زائِدَة . رَأَيْتُ الرِّيحَ خَيْراً مِنْكِ جارا تَقُولُ العرب : إن البول قائماً يشقى مِن تِلْكَ العِلة . تعرينا إِذا هَبَّتْ علينــا والتابضُ : انْقِبَاضُ النَّسا ، وَهُوَ عِرْق ؛ يُقال : أَبضَ نَسَاهُ وَأَبَضَ وتَابَضَ تَقَبَّضَ وَشَدَّ وقَدْ قِيلَ : به قُتِلَ زَيْدُ بْنُ الخَطاب . رجليه ؛ قالَ ساعِدَةُ بْن جُويَّةَ يَهْجُو امْرَأَة :
إذا جَلَسَتْ فِي الدَّارِ يَوْمَا تَأَبَضَتُ
*
ليخرج بمَسْأَلَتِهِ مَنْ يَتَأَبَّطها (١) أَي يَجْعَلُها تَحْتَ وَتَمْلأُ عَيْنَ نَاظِرِكُمْ غُبارا إِبْطِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : لعمر الله إلى ما تأبطى الإماء ، أى لَمْ يَحْضُى
أبط . الإِبْطُ : إِبْطُ الرَّجُلِ وَالدَّوابَ .
ويتولين تريتي
والتابط : الاِضْطِباعُ ، وَهُوَ ضَرْبُ مِنَ
تأبضَ ذِيبِ التَّلْعَةِ الْمُتَصَوِّبِ ابن سيده : الإِبْطُ باطِنُ المَنْكِب . غيره : اللبسة ، وَهُوَ أَن يُدْخِلَ التَّوْبَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ.
أَرَادَ أَنها تَجْلِس جلْسَةَ الذَّنْبِ إِذا أَقْعَى ، وإذا والإبط باطِنُ الجَناح ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنث اليمنى فَيُلْقِيَهُ عَلَى مَنْكِيهِ الْأَيْسَرَ . وَرُويَ عَنْ تَأَبَضَ عَلَى التَّلْعَةِ رَأَيْتَهُ مُنْكَبًا . قَالَ أَبُو عُبَيْدَة : وَالتَّذْكِيرُ أَعْلَى ، وَقَالَ اللحياني : هُوَ مُذَكَرٌ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَتْ رَدِّينُهُ التَّابَطَ ؛ وَيُقَالُ
يُسْتَحَبُّ مِنَ الْفَرَسِ تَأْبَضُ رِجْلَيْهِ وَشَنَجُ نَسَاهِ وقَدْ أَنتَه بَعْضُ العَرَبِ ، وَالْجَمْعُ آباط قال : وَيُعْرَفُ شَنَجُ نَسَاهُ بِتَأْبَضِ رِجْلَيْهِ وَتَوْتِيرِهِمَا وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ : فَرَفَعَ إِذا مَشَى . وَالإِباضُ : عِرْقُ فِي الرجل . يُقالُ السَّوْطَ حَتَّى بَرَقَت إبطه ، وقَوْلُ الهُدَى
الفرس إذا توثر ذلك العرق منه : متابض وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل : فَرَسٌ أَبوضُ النَّسا ، كَأَنَّما يَأْبِضُ
شَرِبْتُ بِجَمْهِ وَصَدَرْتُ عَنْهُ
جعلت السيف إباطي أي يلي إبطي ؛ قال :
وَعَضْبٌ صارِمٌ ذكر إباطي
وَإِبْطُ الرمل : لُعْطُهُ ، وَهُوَ ما رَقَ مِنْهُ . والإبْطُ : أَسْفَلُ حَبْل الرمل ومَسْقَطه . والإِبْطُ
وَأَبيضُ صارمُ ذكر إباطي مِنَ الرَّمْلِ : مُنْقَطَعُ مُعْظَمِهِ
رِجْلَيْهِ مِنْ سُرْعَةِ رَفْعِهِمَا عِنْدِ وَضْعِهِما ، وَقَوْلُ لَبِيد أَي تَحْتَ إِبْطى . قَالَ ابْنُ السيرافي : أَصْلُهُ وَاسْتَأْبَطَ فُلان إِذا حَفَرَ حُفْرَةٌ ضَيِّقَ رَأْسَها إباطى فَخَفَّفَ ياءَ النَّسَبِ ، وَعَلَى هَذا يَكُونُ وَوَسَّعَ أَسْفَلَهَا ، قَالَ الرَّاجِزُ
كان هجانها متابضات وفى الأقران أَصُورَةُ الرغام صِفَةً لِصَارِم ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْإِبْط
يَحْفِرُ ناموساً لَهُ مُسْتَأبطنا
منا بضات : معقولات بالأبضِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ وتأبطَ الشَّيء : وَضَعَهُ تَحْتَ إِبْطَه . وَتَأَبَطَ ابْنُ الْأَعْرَابي : أَبَطَهُ اللَّهُ وَهَبَطَهُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ ، على الحال . وَالْمَابِضُ : الرُّسْعُ وَهُوَ مَوْضِلُ سَيْفاً أَوْ شَيْئًا : أَخَذَهُ تَحْتَ إِنْطِهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ ذكَرَهُ الْأَزْهَرِى فِي تَرْجَمَةِ وَبَطَ رَأَيْهُ إِذَا ضَعُف ، الكَفِّ فِي الذُّراعِ ، وَتَصْغِيرُ الإِباضِ أَبيض ثابت بن جابر الفَهْنِي تَأبط شرا لأنه - زَعَمُوا - والوابط الضَّعِيف كَانَ لا يُفَارقَة السَّيْفُ ، وَقِيلَ : لأَنَّ أَنَّهُ بَصُرَتْ
قال الشاعر :
یا
وَقَدْ تَأَبَّطَ جَزِيرَ بِهامٍ وَأَخَذَ قَوْماً فَقَالَتْ :
،
أقولُ لِصَاحِبي واللَّيْلُ داج ابع . عين أباغ ، بالضم : مَوْضِعَ بَيْنَ عَيْنُ أيضك الأسيد لا يَضِيعُ هَذَا تَأَبَّط شَرًا ، وَقِيلَ : بَلْ تَابَطَ سِكَينَا وَأَتَى نادِيَ الكوفَةِ وَالرَّقَةِ ؛ قالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ : يَقُولُ : احفظ إياضَك الأسود لا يَضِيعُ فَصَغَرَه . قَوْمِهِ فَوَجَأَ أَحَدَهُمْ فَسُمِّيَ بِهِ لِذَلِكَ وتَقُولُ : جاءَني تأبط شرًا وَمَرَرْتُ بتَابَطَ
(۱) هكذا ضبط الحديث في الأصل وفي جميع
ويُقالُ : تأبض البعيرُ فَهُوَ مُتابض ، وَتَابَضَهُ غَيْرُهُ ، كَما يُقالُ وَادَ الشَّيءُ وَرَدْتُه . ويُقَالُ شرا ، تَدَعُهُ عَلَى نَفْظِهِ لأَنَّكَ لَمْ تَنْقُلُهُ مِنْ فِعْل الطبعات . ونص الحديث وضبطه في النهاية هو لِلْغُرَابِ مُؤْتَبِضُ النَّا لأَنَّهُ يَحْجِلُ كَأَنَّهُ إلى اسم ، وَإِنَّما سَمَّيْتَ بِالْفِعْلِ مَعَ الْفَاعِلِ .. إن أحدكم ليخرج بمسألته من عندى يتأبطها . .
مابوضٌ ؛ قال الشاعر
:
رَجُلًا ، فَوَجَبَ أَنْ تَحْكِيَهُ وَلَا تُغَيِّرهِ ، قَالَ :
[ عبد الله ]