نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
الكتاب المُصوّر
أبد
الهمزة واواً .
ابن الأعرابي : أَنَّ إِذا حَرَّكَ ، وَأَنَّ إِذا
والأنثى آبده . وَقِيلَ : سُميت بذلك لبقائها
أَصْبَحَ عَمَّارٌ نَشِيطاً أَبِنَا يَأْكُلُ لَحْماً بائِنَا قَدْ كَبِتا كَبِتَ : أَنْتَنَ وَأَرْوَحَ .
عَلَى الأبد .
هَزَم بِحَمْلهُ لا مَكْذُوبَةً فِيها قالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ يَمْتَ وَحْشَى حَتَّفَ والأب : التَّراعُ إلَى الوَطَنِ ، وَأَبْ إِلَى وَطَنِهِ وَقَالَ أَبُو عَمْرو : أَبِتَ الرَّجُلُ بِالكَسْرِ أَنْفِهِ قَطُّ ، إِنَّما مَوْتُهُ عَنْ آفَةٍ ، وَكَذَلِكَ الْحَيَّةُ يوب أبا وأبابَةٌ وَإيابةً : نَزَعَ ، وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ يَأْبَثُ : وَهُوَ أَنْ يَشْرَبَ اللَّبَن حَتَّى يَنْتَفِخَ يَأْبَتُ : وَهُوَ أَنْ يَشْرَبَ اللَّبَنَ حَتَّى يَنْتَفِخَ فِيمَا زَعَمُوا . وَقَالَ عَدِي بْنُ زَيْدٍ : ابْن دُرَيْد الكَسْرُ ، وَأَنْشَدَ لِهشام أخي ذي الرمة : ويَأخُذَهُ كَهَيْئَةِ السكر ، قال : ولا يَكُونُ ذَلِكَ وَذِي تَناوِيرَ مَمْعُونَ لَهُ .
وقوضَتْ نِيَّةٌ أَطناب تخيم
إِلا مِنْ أَلْبانِ الإِبل .
يَغْدُو أَوابد قَدْ أَهْلِينَ أَمْهَارًا
وَابَ ذُو الْمَحْضَرِ الْبَادِي إِبَابَتَهُ يعني بالأمهار جحاشها ، وَأَهْلِينَ : صِرْنَ إِلَى أَنْ وَاب يَدَهُ إلى سيفه : رَدَّهَا إِلَيْهِ لِيَسْتَله . أبخ . أبخه : لامَهُ وَعَدَلَهُ ، لُغَةٌ فِي وَبَّخَهُ ؛ أَوْلادُهُنَّ وَاسْتَغْنَتْ عَنِ الْأُمَّهَاتِ وَالْأَبُودُ : وأبت أبابَةُ الشَيء وَإِبَابَتُه : اسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُه قال ابن سيده : حكاها ابْنُ الْأَعْرَابِي ، وَأَرَى كالأوابد ؛ قالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّة وَقالُوا لِلظَّباء : إِنْ أَصَابَتِ الْمَاءَ فَلَا عَبَابٍ ، وَإِنْ هَمْزَتَهُ إِنَّمَا هِيَ بَدَل مِنْ واوِ وَبَحْهُ ، عَلَى أَنَّ بَدَلَ أَرَى الدَّهْرَ لا بَيْنَ عَلَى حَدَثَانِه لم تصب الماء فلا أبابَ ، أَي لَمْ تَأْتَ لَهُ ، وَلا الهمزة مِنَ الْواوِ المَفْتُوحَةِ قَلِيلٌ كوناة وأناة ،
تنبأ لطلبه ، وَهُوَ مَذْكُورٌ في موضعه، والأباب : وَوَحَدٍ وَأَحَدٍ .
الماء والشراب ) عَن ابْنِ الْأَعْرَاني ) ، وأَنشد :
قَوَّمْنَ سَاجِاً مُسْتَخَفَّ الْحِمْلِ
تَشُقُ أَعْرَافَ الْأَبَابِ الْحَفْلِ
أبودُ بأطراف المَتَاعِدِ جَلْعَدُ
قال رافِعُ بْنُ خُدَيْجِ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلِ فَنَدَّ
مِنْها بَعِير فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ
بسهم
. أبد . الأَبَدُ : الدَّهْرُ ، وَالْجَمْعُ آبَادُ وَأَبُود اللهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ
وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُراقَةُ بْنُ مَالِك : أَرَأَيْتَ أَوابِدَ كَأَوابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ
أخبر أنها سفن البر . وأباب الماء : عُبابه قالَ : منعتنا هذه العامنا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ فافعلوا به هكذا . الأوابدُ : جَمْعُ آبدَه ، وَهِيَ للأبد ، وفي رواية : أَلِعَامِنَا هذا أم لأبد ؟ فَقَالَ : الَّتِي قَدْ تَوَحَشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلدَّارِ إِذا خلا مِنْها أَهْلُهَا وَخَلَفَهُمُ الْوَحْشُ بِها :
أُبَابُ بَحْرٍ ضاحِكَ هَزُوقٍ
قَالَ ابْنُ فِي : لَيْسَتِ الهَمْزَةُ فِيهِ بَدَلاً مِنْ بَلْ لأَبَدِ أَبَد ، وفى أخرى : بَلْ لأَبَدِ الأَبَدِ ، ؛ وَفِي أُخْرَى : عَيْن عُباب ، وَإِنْ كُنَّا قَدْ سَمِعْنَا ، وَإِنَّمَا هُوَ أي هي لآخر الدَّهْرِ ، وأَبَد أَبِيدُ : كَقَوْلِهِمْ قَدْ تَابَدَتْ . قال لبيد : دهرٌ دَهِيرٌ ، ولا أفعل ذلِكَ أَبَدَ الأبيد وأبد الآباد
فعالُ مِنْ أَنَّ إِذا تَهَيَّاً . بمِي تَابَدَ غَوْلُها فَرجَامُها وَاسْتَئِب أباً : اتَّخِذه ، نادِر ( عَنِ ابْنِ وأبدَ الدَّهْرِ وأبيدَ الْأَبِيدِ وَأَبَدَ الْأَبَدِيَّة ؛ وَأَبَدُ وتأبد المنزلُ أَي أَقْفَرَ وَالفَتْهُ الوحوش الْأَبَدِينَ لَيْسَ عَلَى النَّسَبِ ، لأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ وَفِي حَدِيثِ أُم زرع : فَأَراحَ عَلَى مِنْ كُلِّ لكانُوا خُلَقاءَ أَنْ يَقُولُوا الْأَبَدِيينِ ؛ قالَ ابْنُ سِيدَه : سائمة زوجين ، وَمِنْ كُلِّ آبدَةِ اثْنَتَيْنِ ، تُريدُ
الْأَعْرَابِي ) ، وَإِنَّمَا قِياسُهُ اسْتَأْبِ .
بِمَعْنَى
أبت . أبت اليوم يابتُ وَيَابَتُ أبْتاً وأبوتاً. وَلَمْ نَسْمَعْهُ ؛ قالَ : وَعِنْدِى أَنَّهُ جَمْعُ الْأَبَدِ بِالْواوِ أنواعاً مِنْ ضُروبِ الْوَحْشِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ وابت بالكسر فَهُوَ أَبتَ وابتُ وَأَبْتُ : كُلُّهُ وَالنُّونِ ، عَلَى التشييع وَالتَّعْظِيم ، كما قالُوا بِآبدَة أى بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنفِرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْجَش بمعنى اشْتَدَّ حَرَّهُ وَغَمُهُ ، وَسَكَنت ريحه ؟ أَرَضُونَ ، وقَوْلُهُمْ لا أَفْعَلُهُ أبد الآبدين ، كما وَتَأَبَّدَتِ الدَّارُ : خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا وَصَارَ فِيها تَقُولُ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وعَوْضَ الْعائِضِينَ ؛ وَقَالُوا الوحش ترعاه . وأتان أبد : وَحْشِيَّةٌ ، والآبدَةُ : فِي المَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَد : يُضْرَبُ ذَلِكَ الداهية تبي عَلَى الأبد . والآبدَة : الكلمة أو الفِعْلَة الغريبة . وجاء فلانُ بأَبدَة أَى بِداهِيَة بين ذكرها
قالَ رُؤْبة :
مِنْ سافِعات وهَجِيرِ أَبْتِ وَهُوَ يَوْمَ أَبْتُ ، وَلَيْلَةٌ أَبْنَةٌ ، وَكَذلِكَ لِكُلِّ ما قَدَمَ ، وَالْأَبَدُ : الدَّائِمُ ، وَالتَّأْسِدُ: النَّخْلِيدُ ما . حمْت وَحَمْةُ ، وَمَحْتُ وَمَحْتَةٌ : كُل هذا في وَأَبَدَ بِالْمَكانِ يَأْبِدُ ، بالكسر ، أَبوداً : أَقامَ عَلَى الأبد . وَيُقَالُ لِلشَّوارِدِ مِنَ الْقَوَانِي أَوَائِدُ ؛ بِهِ وَلَمْ يَبْرَحْه . وَأَبَدْتُ بِهِ آبَدُ أَبوداً كَذلِكَ قال الفرزدق :
شِدَّةِ الْحَرِّ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ رُؤْبَةَ أَيْضاً
وَابْتَهُ الْغَضَبِ : شِدَّتُهُ وَسَوْرَتُهُ
وتَأَبَّتَ الْجَمْرُ : احْتَدَمَ .
وأَبدَتِ البِهِيمَةُ تَأْبَدُ وَتَأْبِدُ أَنْ تَوَحَشَت . وَأَبَدَتِ لَنْ تُدْرِكُوا كَرَ مِي بِلُوْمٍ أَبِيكُمُ
الوَحْشُ تأبد وتأبد أبوداً وَتَابَدَتْ تَابَداً : تَوَخَشَتْ .
وأوابدى بتنحل الأشعار
والتابه : التَّوحش . وأبدَ الرَّجُلُ . بالكَسْرِ . وَيُقالُ لِلْكَلِمَةِ الوَحْشِيَّةِ : آبدَةً ، وَجَمْعُها
. أبت . أبَتَ عَلَى الرَّجُل يَأْبَتْ أَبْناً : سَبَّهُ عِنْدَ تَوَحْشَ ، فَهُوَ أَبد ؛ قال أَبو ذؤيب : الأوابد . وَيُقال لِلطَّيْرِ الْمُقِيمَةِ بِأَرْضِ شِتَاءَها
فَافْتَنَ بَعْدَ تَمَامِ الظُّمْ ءِ ناجِيَةٌ
وَصَيْفَها : أَوائِدُ مِنْ أَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبَدُ فَهُوَ آبِدٌ
مِثْلَ الهِراوَةِ ثِنْياً بِكْرُها أَبَدُ فَإذا كانَتْ تَقْطَعُ فِي أَوْقَاتِها فَهِيَ قَواطِعُ وَالأوابد ضِدُّ القَواطِع مِنَ الطَّيْرِ ، وَأَنانٌ أَبد :
السلطان خاصة التهذيب : الأبت الفقر ، وقَدْ أبَت بأبت أبناً. الْجَوْهَرِيُّ : الأَبِتُ الْأَثِرُ النَّشِيطُ ؛ قالَ أى وَلَدُها الأول قَدْ تَوَحَشَ مَعَها . أبو زُرَارَةَ النَّصْرِئُ :
والأوابد والأبد : الوَحْشُ ، الذَّكَرُ ابد في كُلِّ عام تَلِدُ .
6