نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0075461 | |||
| 2 | 01p_0075461 | |||
| 3 | 02_0075461 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0075461 | |||
| 2 | 01p_0075461 | |||
| 3 | 02_0075461 |
الكتاب المُصوّر
تتمة في امثال المولدين من هذا الباب
۳۱۷
"
مَنْ أَمْ بَكْرًا يَرَتَحِي مِنْهُ أَمَلْ مِنْهُ بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ نَزَلَ " مَنْ يَمدَحُهُ فِي الْمَجْلِسِ نَظَرَ الشَّحِيح الْقَرِيمِ الْمُفْلِسِ نظيف القِدْرِ أَي بَخِيلُ لَا عَاشَ فِي الْأَنَامِ يَا خَلِيلُ " نَعُوذُ بِالْإِلَهِ مِنْ حِسَابِ يَزِيدُ فَهُوَ آفَةٌ أَلْحُسَابِ عَافِيَتِي التَّوبُ الَّذِي بِهِ الْعُلَى إِذَا عَلَى الْكَفَافِ كَانَ انْسَدَلَا مَا زَالَ أَرْحَامُ الْقِيَانِ دَارَا بِهَا تَكُلٌّ نُطَفْ السَّكَارَى ) إن النكاح يُفْسِدُ الْحَيَّ فَلَا تَنكُمْ حَبِيبَا إِذْ يُرَى مُبْتَدَلًا النَّقْدُ صَابُونَ الْقُلُوبِ قَالُوا وَالتَّقْلَةُ الْمُثْلَهُ يَا بِلَالُ النَّاسُ أَتبَاعُ لِمَنْ كَانَ غَلَبْ وَهُمْ أَحَادِيثُ يُرَى فِيهَا عَجَبْ وَالنَّاسُ بِالزَّمَانِ قِيلَ أَشبَهُ مِنْهُمْ بِآبَا لَهُمْ يَا أَنْبَهُ ) وَهُمْ عَلَى دِينِ الْمُلُوكِ وَكَذَا النَّاسُ بِالنَّاسِ يُقَالُ فَخُدا " وَهُمْ " عَبِيدُ بِيَدِ الْإِحْسَانِ فَجُدْ بِإِحْسَانِ عَلَى الْإِنْسَانِ ). اتضح في الخلوة وهُوَ فِي اللَا يَا خِل تشريع بثين من علا وإنا البيئة السَانُ فَعَ بَعْدِ أَيُّهَا الْإِنسَانُ
المفلس
Y).
) لفظهُ تَزَلْتُ مِنْهُ بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ ۲) لفظهُ نَظَرَ الشَّحِيح إلى العريم
(٣) يُضرب للنجيل
لفظهُ نَعُوذُ بالله من حِسَابٍ يَزِيدُ
٥) لفظهُ نِعمَ الثَّوْبُ العَافِيَةُ إِذَا انْسَدَلَ عَلَى الكَفَافِ (٦ لفظهُ خُطَفُ السُّكَارَى فِي أَرْحَامِ القِيانِ ۷) فيه مثلان الأول النَّاسُ أَتْبَاعُ من غَلَبَ والثاني النَّاسُ أَحاديث لفظهُ النَّاسُ بِزَمَانِهِمْ أَشبَهُ مِنْهُ بِآبَائِهِمْ ٩ ) فيه مثلان لفظ الأَوَّل النَّاسُ عَلَى دِينِ اللوكِ ١٠) لفظهُ النَّاسُ عَيدُ ١١) لفظهُ النُّصْحُ بَيْنَ المَلا تَقْرِيع ١٢) لفظهُ النَّسَنَةُ نِسَانُ
الإحسان