نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 13474 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 13474 |
الكتاب المُصوّر
كُل كَلَام ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ ، لَا لَهُ ، إِلَّا أَمْرًا بمعروفِ ، أَوْ نَهْيًا
عَنْ مُنْكَرٍ ( ق ٢/٢٤٠ ) أَوْ ذِكْرًا للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
( ٤٣٣/١٢ - ٤٣٤ ) من هذا الوجه بدون ذكر القصة وعند الخطيب في الموضع الأول : « قال – يعني : سفيان - : ما أعجب هذا الحديث ، امرأة عن امرأة عن امرأة » . قال : قلت : وما يعجبك من ذلك وهو في كتاب الله موجود قال الله تعالى : ﴿ لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أُمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاح بَيْنَ النَّاسِ ﴾ [ النساء / ١١٤ ] . وقال : ﴿ وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وتَوَاصَوا بالحَقِّ وَتَوَاصَوا بالصبر
وعند ابن أبي الدنيا : « فقال رجل – يعني بعد سماع الحديث ما أشد هذا الحديث ! فقال سفيان : وأتُي شدته ؟ أليس يقول الله تعالى : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوْحُ والملائكة صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴾ [النبأ / ٣٨ ] أليس يقول الله : لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفِ أَوْ إِصْلَاح بَيْنَ النَّاسِ ﴾ [النساء/ ١١٤ ] أليس الله عز وجل يقول : ﴿ وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عندَهُ إِلَّا لَمَنْ أذِنَ لَهُ ، حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ . قالُوا : ماذا قَالَ رَبُّكُمْ قَالوا : الحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الكَبير
سبأ / ٢٣ ] ) .
والحاكم.
((
وقال الترمذي : ( هذا حديث غريب ) ، لا نعرفه إلا من حديث ابن خنيس وهذا الحديث سكت عليه الذهبي (٢) قُلْتُ : وابن خنيس في حفظه ضعف ، وأم صالح مجهولة لم يرو عنها سوى سعيد
ابن حسان
والحديث أشار إليه البخاري في ( التاريخ الكبير ) ( ٢٦١/١/١ - ٢٦٢ ) وذكره
مرسلًا فكأنه أعله
(1) تعجب الثوري من شيء فأجابه صاحبه – ولعله سعيد بن حسان – بشيء آخر !! إنما لفت نظر الثوري أنه سند مسلسل بالنساء ، أما صاحبه فظن أنه يريد المعنى كذا في « تحفة الأشراف » ( ۳۲۰/۱۱ ) ، وكذا نقله العراقي في ( تخريج الإحياء » ( ٧٠/١ ) ووقع في نسخة « عطوة ) : « حسن غريب ) ! والنسخة سقيمة
(۲)
٥١