المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربية غير ملون

مجيد طراد

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

المقدمة
ومن
من
المقدمة
العلماء أنكر وجود الترادف في اللغة، أو اللهجة الواحدة، فأما في لغتين (أو لهجتين)، أو في كلّ لغة نشأت من عدة لهجات، كاللغة العربية، فالترادف فيها أمر طبيعي، وغير منكر.
والواقع أنه من التعسف الشديد إنكار الترادف في العربية، وإيجاد معنى لكل اسم من أسماء الأسد، أو السيف، أو العسل، أو الداهية مثلاً، مختلف عن غيره في بعض الصفات أو التفاصيل. فالترادف ظاهرة لغوية طبيعية في كل لغة نشأت من عدّة لهجات متباينة في المفردات والدلالة وليس من الطبيعي أن تسمي كل القبائل العربية الشيء الواحد باسم واحد. وعليه نرى أن الترادف واقع في اللغة العربية الفصحى التي كانت مشتركة بين قبائل العرب في الجاهلية، وكان من الطبيعي أن نقع على بعض الكلمات المترادفة في القرآن الكريم، لنزوله بهذه اللغة
المشتركة.
ج
التالية :
أسبابه : إن كثرة المترادفات في اللغة العربية يعود إلى الأسباب
١- انتقال كثير من مفردات اللهجات العربية إلى لهجة قريش بفعل طول الاحتكاك بينهما. وكان بين هذه المفردات كثير من الألفاظ التي لم تكن قريش بحاجة إليها لوجود نظائرها في لغتها، مما أدى إلى نشوء الترادف في الأسماء والأوصاف والصيغ.
،
٢- أخذ واضعي المعجمات عن لهجات قبائل متعددة، كانت مختلفة في بعض مظاهر المفردات فكان من جراء ذلك أن اشتملت المعجمات على مفردات غير مستخدمة في لغة قريش ويوجد لمعظمها مترادفات في متن هذه اللغة.
6
- تدوين واضعي المعجمات كلمات كثيرة كانت مهجورة في الاستعمال، ومستبدلاً بها مفردات أخرى.
- عدم تمييز واضعي المعجمات بين المعنى الحقيقي والمعنى