نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الباب الأول
في الكليات وَهِيَ مَا أَطلَقَ آمَةُ اللُّغَةِ فِي تَفْسِيرِهِ لَفَظَةَ كُلَّ
الْفَضْلُ الْأَوَّلُ
في ما نطق به القرآن من ذلك وجاء تفسيره عن ثفات الايمة
كُلُّ مَا عَلَاكَ فَا ظَلَّكَ فَهُوَ سَمَا كُلُّ اَرْضِ مُستَوِية فهى
صعد (1)
حاجز بين ال
وجو
نَاءِ عَالٍ فَهُـ
على وجه
الْأَرْض فهو
النيون وكان محصلا في
ما
القلوب
423
عوده .
تير عَلَيْهِ مِنَ الإِبل والخيل والحمير كُلُّ مَا يُسْتَعَار مِنْ قدوم أوْ شَفْرَة أَوْ قِدْر فَهُوَ مَاعُونَ قبيح الذكي بازمُ مِنْهُ الْعَارُ كثمن الكتاب فيو
وفي نسخة صعيدة