السنن المبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات - الشقيري - ط المنار

محمد عبد السلام خضر الشقيري

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

CUP
تفسير آية (لعن الذين كفروا) الآية
وقال الامام البغوي في تفسيره : قال قتادة هذا ميثاق أخذه الله تعالى على أهل العلم . فمن علم شيئا فليعلمه . وإياكم وكمان العلم فانه هلكة ، قال : وقال الحسن بن عمارة : أتيت الزهري بعد ان ترك الحديث فألفيته على بابه فقلت إن رأيت أن تحدثني ؟ فقال : أما علمت أني تركت الحديث ؟ فقلت إما أن تحدثني وإما أن أحدثك ، فقال حدثني ، فساق الى علي بن طالب انه قال: ما أخذ الله على أهل الجهل ان يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم ان يعلموا ، قال فحدثني أربعين حديثا اه. وقال الامام الشوكاني في تفسيره : والظاهر أن المراد بأهل الكتاب كل من آتاه الله كل من آتاه الله علم شيء من الكتاب أي كتاب كان ، كما يفيده التعريف الجنسي في الكتاب، قال الحسن وقتادة ومحمد بن كعب : إن الآية عامة لكل عالم، ويدل على ذلك قول أبي هريرة : لو لا ما أخذ الله على أهل الكتاب ما حدثتكم بشيء ، ثم تلا هذه الآية .اهـ. وقال الامام الطبري في تفسيره بعد كلام طويل : كان يقال: مثل علم لا يقال به . كمثل كنز لا ينفق منه . ومثل حكمة لا تخرج كمثل ضم قائم لا يأكل ولا يشرب وكان يقال طوبي لعالم ناطق ، وطوبى لمستمع واع ، هذا رجل علم علما فعلمه وبذله ودعا اليه ، وهذا رجل سمع را محفظه ووعاه وانتفع به اهـ
فصل
وقال تعالى ( لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون . كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
ابن مریم
لبئس ما كانوا يفعلون. ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون )
( يا علماء المسلمين ( هؤلاء الذين لعنهم الله على لسان داود و عيسى بن مريم