مسك الختام في الذكر والدعاء بعد السلام - الأنبالي

أحمد بن سعيد بن خميس الانبالي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

هو اتبعوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَّا
(۱)
تَذَكَّرُونَ )
ومن معاني الاتباع : تحري العمل بالحديث الصحيح والابتعاد عن الأحاديث شديدة الضعف والموضوعة ، لقوله لا له : «من كذب علي متعمداً فليتبؤ مقعده من النار» (٢). متفق عليه .
هذا الوعيد في من يروي ويتقوّل فكيف بمن يعمل ويطبق ؟ وقد ذكر الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرح مقدمة صحيح مسلم إجماع المسلمين على حرمة وضع الحديث وروايته إلا على سبيل التحذير منه لقوله : «من حدَّث
منهم
عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكذابين ) (۳). رواه مسلم في المقدمة . قلت: سواء في ذلك الأحكام الشرعية وفضائل الأعمال إذ الكل شرع الله . وقد منع فريق من أهل العلم من العمل بالحديث الضعيف، الشهاب الخفاجي وجلال الدوراني على ما نقله عنهما الأستاذ عبد الوهاب عبد اللطيف في تحقيق تدريب الراوي ومنع منه ومنع منه أيضاً أبو بكر ابن (٦) . والشيخ أحمد شاكر (۷) والألباني(۸) ؛ وغيرهم.
العربي
(0)
6
والشوكاني
(1) سورة الأعراف : الآية ..
(٤)
(۲) اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ۱۳/۱
(۳)
صحيح مسلم بشرح النووي ۹٥/١ (المقدمة)؛ وابن ماجه ۱۳/۱ .
(٤) حاشية تدريب الراوي ٢٩٩/١ .
(٥) الفتوحات الربانية على الأذكار النووية ٨٣/١؛ وصحيح الترغيب والترهيب ص ١٧ . (٦) نيل الأوطار ١٥/١ .
(۷) الباعث الحثيث ص ۹۱ - ۹۲ .
(۸)
صحیح الترغيب والترهيب ١٦؛ وتمام المنة ص ۳۲ - ۳۸. كلاهما للشيخ
ناصر الدين الألباني.
۱۳