نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0085325 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0085325 |
الكتاب المُصوّر
يناجيه في صلاته - قراءتها ، قد عنى أنها تشمل على معنى رئيسى من معانى الإسلام الكبرى ، يجب على المسلمين أن يلتزموه ، ويتمسكوا به ، وحكمة بالغة من حكمه ، عليهم أن يتمثلوها
ويهتدوا بهديها .
وحديث الإمام مسلم ، عن أبى هريرة رضى الله عنه ، الذي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
D
قال الله عز وجل : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل .
فإذا قال : الحمد لله رب العالمين } قال الله تعالى : « حمدنی
عبدی » :
وإذا قال : ( الرحمن الرحيم } قال الله تعالى : « أثنى على عبدى » : وإذا قال : مالك يوم الدين ) قال : « مجدني عبدی » ، ، أو فوض إلى عبدى » :
فإذا قال : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) قال : « هذا بيني وبين عبدى ، ولعبدي ما سأل » .
فإذا قال . ( اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال : « هذا لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، اهـ .
،