نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ولیس
والامام الغزالي المتوفى سنة ٥.٥. يقول في مقدمة كتابه المستصفى. ان من لا يعرف على المنطق ، لا ثقة له في علومه . يقول
دارد
هذه المقدمة مدارك المعقول وانحصارها في
وتذكر شريط الحد الحقيقي حقيقي ، وشرط البرهان الحقيقي واتسابها في كتاب محك النظر ، وكتاب معيار العلم
هذه المقدمة من جملة علم الأصول ، ولا من مقدماته الخاصة به لمقدسة العلوم. ومن لا يحيط بها فلا ثقة بعلومه أصلا » 1.
**
ولو أن انسانا مسلما قال ان علم العروض لا فائدة فيه بدليل أن من الشعر قصائد طويلة ، وعرف معانيها ، لأنشد شعرا
ماثلا الذي فظه ولو لم يعرف من علم العروض . وقال : ان في النجود لا فائدة فيه لضبط الكلام بالضمة والفتحة وغيرها . اذا كان يقدر على توصيل المعني المخاطب : بوليلي أن اللغة العامية تؤدى إلى التخاطب والتفاهم كما هو الحال في اللغة العربية الفصحى ، وقال : إن الفلسفة لا فائدة في فيها لان الناس بدون خيزا ولا يريدون فكرا . وقال كذلك
علوم كثيرة ، مداح باعلى صوته : يكفي المسلمين من العلم قرآن ربهم نبيهم لو ان انسانا قالي وصباح. لأدى قوله هذا إلى تأخر المسلمين
زراعة
سائر الأمم . فالغزالي أبو حامد المتوفى سنة ٥٠٥
سوته وقال : أن طرق المتصوفة أحسن الطرق التي تفيد في الدنيا والآخرة ، قزم الناس المواقع والخلواتي ، ومجروة ومن المعلوم أنه كان في زمانه ( بطرس النايك
في دول أوربا يحرض الصليبيين على قتال المسلمين في بيت المقدس
******
واذكر التي قدمت » القاهرة ( لأدرس في كلية اللغة العربية ولات شوارعها القديمة ورأيت آثار المقدماء كجامع الظاهر بيبرس وغيره ؛ بخاطرى ان هؤلاء الذين بنوا ، قد ماتوا وفنوا ، وبقيت آثارهم تدل