نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 81886 | |||
| 2 | 81886p |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 81886 | |||
| 2 | 81886p |
الكتاب المُصوّر
جبريل - عليه السلام - إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة وقد نقل الإمام السيوطي ـ عقب هذه على صورته الأصلية تماماً بلا تمثل ولا تغير الرواية - قول ابن عساكر : والحكمة في بانضمام ونحوه، فيراه بستمائة جناح ينتشر توكيل إسرافيل : أنه الموكل بالصور الذي فيه
منها اللؤلؤ والياقوت، ويوحى إليه على تلك هلاك الخلق وقيام الساعة، ونبوته الهيئة الملكية الأصلية كما نقله الإمام العيني مؤذنة بقرب الساعة وانقطاع الوحى (٥٠).
عن السهيلي في بيان صورة الوحى من (عمدة القارى) (٤٧).
والصورة الثامنة للوحى : أن يكلم
الله تعالى رسوله في اليقظة كفاحاً ويؤيده ما رواه الإمام مسلم عن السيدة بلا واسطة ويُسمعـه كـلامــه كـمـا حـدث في عائشة ـ رضى الله عنها - مرفوعاً : «لم أره - ليلة الإسراء والمعراج حيث أوحى إلى الرسول يعني جبريل - على الصورة التي خُلق عليها خواتيم سورة البقرة، وقد استدل
إلا مرتين .. ». وفي رواية الترمذي عن الإمام السيوطى لذلك بما أخرجه الإمام السيدة عائشة : «لم ير محمد جبريل في مسلم عن عبد الله بن مسعود الله أنه قال :
صورته إلا مرتين : مرة عند سدرة المنتهى ومرة في أجياد». كما نقل الحافظ ابن حجر عن سيرة (سليمان التيمى) : «أن جبريل أتى
«لما أسرى برسول الله هل انتهى به إلى سدرة المنتهى ..... إلى أن قال : «فأعطى
رسول الله ثلاثاً : أعطى الصلوات النبي صلى الله عليه وسلم في حراء، وأقرأه : اقرأ باسم الخمس وأعطى خواتيم سورة البقرة
ربِّك ثم انصرف، فبقى متردداً، فأتاه من
أمامه في صورته فرأى أمراً عظيماً (٤٨)!! ثم الصورة السابعة : هي وحي الملك إسرافيل إلى النبى الله ، فقد جاء في «مسند أحمد» - بإسناد صحيح - عن الشعبي : «أن رسول الله نزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة، فقرن بنبوته إسرافيل - عليه
السلام - ثلاث سنين، فكان يعلمه الكلمة
وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئاً «المقحمات» أى : الكبائر التي تقحم أهلها
في النار (٥١).
ثم الصورة التاسعة : هي النفث في الروع، بأن ينفث في روع النبي الكلام
نفثاً، أى ينفخ في قلبه الوحى كما قال صلى الله عليه وسلم
«إن روح القدس نفث في روعي ...». وقد مرَّ
الله
بتخريجه متفرعاً عن النوع الثاني من أنواع والشيء، ولم ينزل القرآن، فلما مضت ثلاث
الوحى وهو الإلقاء الإلهامي في اليقظة. سنين قرن بنبوته جبريل، فنزل القرآن على لسانه عشرين سنة ... (٤٩)
ومن ثم : كانت الكيفيات والصور الوصفية
- ^ -