نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 81886 | |||
| 2 | 81886p |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 81886 | |||
| 2 | 81886p |
الكتاب المُصوّر
ليُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْـ تُمُوهُمْ إِنَّكُمْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى غيره من الأنبياء في لَمُشْرِكُونَ (١). آيات عديدة كما في قوله تعالى : : ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا وبنفس المعنى يأتى التعبير بالوحى لدلالة إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وسوسة شياطين الجن إلى شياطين الإنس أو وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ بعض الجن إلى بعض أو بعض الإنس إلى وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ
بعض، كما في قوله تعالى: ﴿ وَكَذَلكَ جَعَلْنَا
لِكُلِّ نَبِي عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
-~-
وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورا (۱۸).
كما جاء إطلاق الوحى إلى جميع الرسل بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ
شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا
السابقين في قوله عز شأنه : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا
يَفْتَرُونَ (۱۰) (۱۱).
مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا
أَنا فاعبدون (۱۹).
وكذلك ورد الوحى - في التنزيل - بمعنى الإلهام أو الرؤيا المنامية كما في قوله تعالى:
إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ED أَن اقْذفيه * ونتوقف عند الله تعالى إلى الملائكة
فِي التَّابُوتِ فَاقْدَفِيهِ فِي الْيَمَ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُ لنتعرف حقيقته :
بالساحل (۱۲) (۱۳).
وحى
فقد جاء وحى الله إلى الملائكة في قوله
تعالى : ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي كما جاء إطلاق الوحى - في التنزيل . بمعنى الأمر والتعليم، كما في قوله تعالى: مَعَكُمْ فَتَبْتُوا الَّذِينَ آمَنُوا (۲۰) . فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا كما صرح القرآن العزيز بأنه تعالى يوحى
ووحينا (١٤))(١٥).
إلى ملك الوحى ما يوحيه الملك إلى الرسول
وجاء إطلاق الوحى مراداً به إلقاء الله إلى ، وذلك في قوله سبحانه: ﴿ فَأَوْحَى إِلَى الملائكة من أمره وإجراء له مجرى القول عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (٢١) أي : أوحى الله تعالى وذلك في قوله تعالى : ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى إلى عبده جبريل - عليه السلام - ما أوحاه الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَشَبَتُوا الَّذِينَ جبريلُ إلى نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (۲۲). آمنو (۱۱) (۱۷) .
ولأن وحى الله تعالى إلى ملائكته من
ثم لقد جاء إطلاق الوحى بمعناه الشرعي الأمور الغيبية التى لا نعلم كيفيتها إلا
-۲-