نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0137681 | |||
| 2 | 02_0137682 | |||
| 3 | 03_0137683 | |||
| 4 | 04_0137684 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0137681 | |||
| 2 | 02_0137682 | |||
| 3 | 03_0137683 | |||
| 4 | 04_0137684 |
الكتاب المُصوّر
١٤٦
( قوله يحمل كلامه ) فيه نظر اذ لا خلاف في عدم البطلان في حق المعذور قال في المغنى فى ابدال الضاد بالظاء أما العاجز عن التعلم فيجز به قطعا انتهى واذا كان هذا في الابدال المحض فكيف بالمتردد و المسئلة مشهورة بالخلاف من القادر ولهذا قال في التحفة واقتضاء كلام جمع بل صريح الصحة في قاف العرب وان قدر ضعيف لما في المجموع انه اذا نطق بسين مترددة بينها و بين الصاد بطلت ان قدر والافلا ( قوله هاء فى الحمد ) أى بأن يقول الهمد و فى هذا و ما بعده خلاف بين المتقدمين والمتأخر بن والوجه كما انتهى والحاصل أن المسئلة قاله في فتح الجوادان في ذلك تفصيلا يصرح به قول المجموع عن الجو بني وأقره لو أخرج بعض الحروف خلافية والشارح اعتمد من غير مخرجه كنستعين بناء تشبه الدال والصراط لا يصاد محضة ولا بسين بل بينهما فان كان لا يمكنه التعلم صحت صلاته وان أمكنه وجب و يلزمه اعادة كل صلاة صلاها في زمن التفريط انتهى ويجرى هذا التفصيل
تبعا للمجموع
والمحب
الطبرى وابن العماد في سائر أنواع الابدال وان لم يغير المعنى تعم ان كان الابدال قراءة شاذة كانا أعطيناك الكوثر أي بالنون وغيرهم البطلان بها
هاء فى الحمد ومنه ان ينطق
لم يؤثر كما قاله ابن الرفعة وغيره ومثلها كل شاذة لا تغير المعنى ولازيادة فيها ولا نقص وان تعمد و علم التحريم
وظاهر كلام ابن قاسم انتهى فليتأمل ( قوله ومنه ( أى من الابدال ( قوله ان ينطق بالقاف ) أى من المستقيم مثلا العبادي في شرح أبي (قوله مترددة ) حال من القاف ( قوله بينها و بين الكاف ) أى وهى المسمى بقاف العرب قال البابلى شجاع اعتماده وعبارته المراد اجلافهم وأما الفصحاء منهم فلا ينطقون بذلك وعبارة التحفة والمراد با اعرب المنسوبة أى هى اليهم . ولو نطق بالقاف مترددة اخلاطهم الذين لا يعتد بهم ولذا نسبها بعض لاهل المغرب وصعيد مصر ( قوله ومن قال في هذه ( أى فى مسئلة النطق بالقاف المترددة بين القاف والكاف الذا الصتين ( قوله بعدم البطلان ) متعلق بقال أى بالقاف مترددة بينها و بين فتصح قراءته لكن مع الكراهة ولوكان قادرا على الكاف الخالصة ووجه الصحة أن ذلك ايس بابدال الكاف ومن قال في هذه حرف با خر بل هي قاف غير خالصة انتهى حفنى خلافا للشارح الا ان تعذر عليه التعلم بعد خروج بعدم البطلان يحمل كلامه الوقت ( قوله يحمل كلامه ) خبر ومن قال الخ فالضمير اليه ( قوله على المعذور ) أى بخلاف غيره فلا يصح ذلك وفيه نظر اذ لا خلاف في عدم البطلان في حق المعذور حتى فى الابدال المحض والكلام هنا فى المتردد و المسئلة مشهورة بالخلاف من القادر فالذي اعتمده الشارح تبعا للجوع والمحب الطبرى وابن العماد وغيرهم البطلان جها و هو الذى مال اليه سم حيث قال صح مع الكراهة على ما جزم به الر و بانی و غیره
على المعذوركما صرح به في المجموع (و يشترط )
لصحة القراءة ( عـدم لكن نظر فيه في شرح المهذب ويؤيد النظر ما فيه أيضا من البطلان عند القدرة اذ انطق بالصاد مترددة اللحن المخل بالمعنى)
بينها و بين السين انتهى ومن الغير الذي قال بالصحة نصر المقدسى وابن الرفعة في الكفاية والاذرع في
بينها و بين لكان كما التوسط وشيخ الاسلام والرملي والخطيب فالحمل المذكور هنا ليس في محله اذ فيه احالة للخلاف الشائع تنطق بها العرب صح مع فليتأمل ( قوله كما صرح به في المجموع) أى في مسئلة النطق بالصاد المترددة بينها و بين السين كما نقرر الكرامة على ما جزم به عن سم وأما قراءة سراط والسراط بالسين أو مشو با بالزاي فهي من السبعة قال الشاطي
الروياني وغيره لكن نظر
فيه شرح المهذب ويؤيد
وعند سراط والسراط ل قنبلا
بحيث أتى والصادزايا أشمها . لدى خلف واسمم الخلاد الاولا النظر مافيه أيضا من مفاصل القراءة في ذلك ان قنبلا قرأه بالسين في جميع القرآن وان خلف يشم الصاد الزاى في جميع القرآن وان البطلان عند القدرة اذا خلادا قرأ الأول من الفاتحة باتمام الصاد الزاى وقرأ في جميع ما بقي من القرآن بالصاد الخالصة وان نطق با السین مترددة بينها الباقين قروا بالصاد الخالصة في جميع القرآن والمراد بهذا الاشمام خلط صوت الصاد بصوت الزاى و بين الصاد انتهت والذي فيمتزجان فيتولد منها حرف ليس بصاد ولازاى فتدبر ( قوله و يشترط لصحة القراءة ) أي في الصلاة قاله نصر المقدسى والروياني و خارجها كما هو ظاهر ( قوله عدم اللحن المخل بالمعنى ) أى بخلاف غير المخل به گفتح دال نعبد فانه وجزم به في الكفاية الصحة لا يضر لكنه ان تعمد حرم والاكره كما في المجموع قبل لو أتى بالواو بدل الياء من العالمين كان مضراوان مع الكراهة وتبعهم على الم يغير المعنى لمافيه من الابدال قال ابن العماد هذا ضعيف لان الحرف ههنا ليس من نفس الكلمة بل هو الصحة الاذرعى في توسطه حرف اعراب ينوب عن الحركة واذا كان كذلك وجب الحاقه باللحن الذي لا يغير المعنى فلا تبطل به الصلاة لا وشيخ الاسلام والخطيب والرملى والقليوبي وغيرهم قال في التحفة و المراد بالعرب يعنى الذين تنسب اليهم هذه القاف اخلاطهم الذين لا يعتد بهم ولذاتها بعض الأئمة لاهل المغرب وصعيد. صر انتهى نعم ان كان الابدال قراءة شاذة كانطيناك الكوتر لم تؤثر كما قاله ابن الرامة وأقره الشارح في الفتح وغير. قال في الامداد قال ابن الرفعة وغيره و به خص ما قرر من اطلاق البطلان في الابدال انتهى وجرى على عدم الابطال بالابدال اذا كان قراءة شاذة في التحفة أيضا