نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0056924 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0056924 |
الكتاب المُصوّر
إلى سكنى الفُسطاط والانتقال إليه لرئاسة الفتوى بها فامتنع (79). هذا وقد حرص عياض على إفادتنا بأنّ الطُّرطوشي كتب إليه يُجيزه جميع رواياته وعلى
اعتبار سنده ـ الذي ذكره في كتاب المُصنَّف لأبي داود ـ عالياً رفيعاً (80) . القاضي أبو بكر بن العربي (1148/543): لم يذكره في كتبه الرئيسية التي وصلت إلينا وإنما تعرّض له في قانون التأويل الذي يقص فيه خير رحلته المشرقية. وقد سبق لنا أن أحلنا عليه في حديثنا عن الطُّرطوشي في إقامته في دِمَشْق ثم في بيت المَقدِس وعن لِقَاء ابن العربي له في كلا المدينتين وأكثر من مرّة (81) . والظاهر من كلام القاضي أنه كان حريصاً على مقابلته وأنّه اقتفى أثره حتى وقف على مكانه فكان اللقاء وكان الفوز بما أتاحه له. يقول: فشاهدت هديه وسمعت كلامه فامتلأت عيني وأذني منه (82) . وهكذا لازمه حتى انفتح له به كُلّ باب إلى العِلم ونفعه الله به في العلم
والعمل ويسر له على يديه أعظم أمل ، حسَب عِبارته (82) .
-
من
ابن بشكوال (1183578) ذكره في الصلة فقال عنه : «كان إماماً عالماً عاملاً زاهداً ورعاً ديناً متواضعاً مُتقشِّفاً متعللاً الدُّنيا راضياً منها باليسير (83) . ونقل في حقه عن ابن العربي ـ السابق الذكر ـ أنه «وصفه بالعلم والفضل والزُّهْد في الدُّنيا والإقبال على ما يعنيه (83) .
الضبي ( 1202/599) : لما ذكره في البغية ألح هو أيضاً على
(79) المصدر المذكور بتحقيق م.ز. جرّار،
62
ص و 63 . وكامل الترجمة هو من
ص 62 إلى 64 ورقمها هو 7.
(80) المصدر المذكور، ص
.64
(81) انظر نصنا أعلاه - في هذا التمهيد - في البيانين 15
.19
(82) انظر الإحالة على تأليف ابن العربي المذكور في البيان 19 أعلاه
(83) المصدر المذكور، ج ص
،2
.545
ر
1269
47
من هذا التمهيد .