نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0116025 | |||
| 2 | 03_0116027 | |||
| 3 | 04_0116028 | |||
| 4 | 05_0116028 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0116025 | |||
| 2 | 03_0116027 | |||
| 3 | 04_0116028 | |||
| 4 | 05_0116028 |
الكتاب المُصوّر
۱۲۰
احترام (قوله لا يلقى) أى ما ذكر من الحشيش والكاسة (قوله فى كاغد هو القرطاس معربا قاموس
كشيش المسجد وكاسته لا يلق في وه و بفتح الغين المعجمة كما نقل عن المصباح (قوله فيجوز محوه) المحواذهاب الاتركما في القاموس قال ط وهل موضع يخل بالتعظيم ولا يجوزلف اذا طمس الحروف بنحو حبر يعد محوا يحرّر (قوله ومحو بعض الكتابة ظاهره ولو قرآناء قيد بالبعض شي في كاغد فيه فقه وفي كتب لاخراج اسم الله تعالى ط (قوله وقد ورد النبى الخ) فهو مكروه تحريما وأما لعقه بلسانه وابتلاعه الطب يجوز ولو فيه اسم الله أو فالظاهر جوازه ط (قوله ومن فيهن) ظاهره يم النبي صلى الله عليه وسلم والمسألة ذات خلاف والاحوط الرسول فيجوز محوه ليلف فيه شئ الوقف وعبر بمن الموضوعة للعاقل لان غيره تبع له ولعل ذكر هذا الحديث للإشارة إلى أن القرآن يلحق باسم و محو بعض الكتابة بالريق يجوز الله تعالى في النهي عن محوه بالبزاق فيخص قوله ومحو بعض الكتابة الخ بغير القرآن أيضا فليتأمل ط (قوله وقد ورد النهى في محو اسم الله مستور ظاهره عدم جوازه اذا لم يسترط أقول وعبارة الخانية ولا بأس بالخلوة والمجامعة في بيت فيه مصحف بالبزاق وعنه عليه الصلاة والسلام لان بيوت المسلمين لا تخلو من ذلك (قوله مطلقا) أى سواء استعمل أو علق (قوله وتمامه في البحر) حيث القرآن احب الى الله تعالى من قال وقبل يكره حتى الحروف المفردة ورأى بعض الائمة شبان يرمون الى هدف كتب فيه ابو جهل لعنه الله السموات والارض ومن فيهن . فنهاهم عنه ثم مربهم وقد قطعوا الحروف فنها هم أيضا وقال إنما يتكم في الابتداء لاجل الحروف فاذا يكره مجرد محور قربان المرأة في بيت فيه الحروف لكن الاول احسن وأوسع اه قال سيدى عبد الغنى ولعل وجه ذلك أن حروف الهجاء قرآن مصحف مستوره بساط اوغيره انزلت على هود عليه السلام كما صرح بذلك الامام القسطلاني في كتابه الاشارات في علم القراآت اه (قوله كتب عليه الملاك لله يكره بسطه قلت وظاهره الخ) كذا يوجد في بعض النسخ أى ظاهر قوله لا تعليقه للزينة (قوله يحترر) اقول في فتح القدير واستعماله لا تعليقه للزينة وتكره كتابة القرآن وأسماء الله تعالى على الدراهم والمحاريب والجدران وما يفرش اه والله تعالى أعلم وينبغي أن لا يكره كلام الناس مطلقها وقبل يكره مجرد الحروف
وكراهية القنية قلت وظاهره
الجوامع كذا يحرر (باب المياه)
(باب المياه)
شروع في بيان ما تحصل به الطهارة السابق بيانها و الباب لغة ما يتوصل منه الى غيره واصطلاحا اسم الجملة والاول اوسع وتمامه في البحر مختصة من العلم مشتملة على فصول ومسائل غالبا (قوله جمع ما هو جمع كثرة ويجمع جمع قلة على امواه بحر انتفاء الكراهة بمجرد تعظيمه (قوله ويقصر) اشار بتغيير التعبير الى قلته ولذا قال فى النهر و عن بعضهم قصره ط (قوله والهاء همزة) وقد تبقى على حالها فيقال ماه بالها، كما في القاموس (قوله به حياة كل نام ای زائد من حيوان اونبات ولا يرد أن وحفظه علق اولازین به اولا الماء الملح ليه لم ليس فيه حياة لان ذلك عارض والاصل فيه العذوبة كما في حاشية ابى السعود أى لان اصلا من ماء السماء وهل ما يكتب على المراوح وجدد كما يأتي قوله مطلقا) اى سواء كان اكبر أو أصغر (قوله هو ما يتبادر عند الاطلاق) الى ما يسبق الى الفهم بمطلق قولنا ماء ولم يقم به خبث ولا معنى يمنع جواز الصلاة فخرج الماء المقيد والماء المتنجس والماء المستعمل بحر وظاهره أن المنتجس والمستعمل غير مقيد مع انه منه لكن عند العالم بالنجاسة والاستعمال ولذا قيد جمع ماء بالمد ويقصر أصله موها بعض العلماء التبادربة وله بالنسبة للعالم بحاله * واعلم أن الماء المطلق اخص من مطلق ماء لاخذ الاطلاق فيه قيدا قلبت الواو ألفا والهاء همزة وهو ولذا صح اخراج المقيد به وأما مطلق ماء فعناه الى ماء كان فيدخل فيه المقيد المذكور ولا يصح ارادته هذا جسم لطیف سیال به حياة كل نام (قوله كما سماء الاضافة للتعريف بخلاف الماء المقيد فان القيد لازم له لا يطلق الماء عليه بدونه كماء الورد بحر (رفع الحدث) مطلقاً بماء (قوله وأودية) مع واد ( قوله وآبار بعد الهمزة وفتح الباء بعدها ألف وبقصر الهمزة واسكان الباء بعدهما مطلق) هو ما يتبادر عند الاطلاق همزة ممدودة بألف جمع بئر شرح المنية (قوله بحيث يتقاطر) وعن الثاني الجواز مطلقاء الاصح قولهما نهر ( كماء سماء وأودية وعيون وآبار (قوله و برد و جمد) اى مذابين ايضا (قوله وندا) بالفتح والقصر قال في الامداد هو الطل وهو ماء على الصحيح وبحار و نلج مذاب) بحيث يتقاطر وقيل نفس دابة اه اقول وكذا الزلال قال ابن حجر وهو ما يخرج من جوف صورة توجد فى نحو الثلج كالحيوان وبرد وحمد وندا هذا تقسيم ما وليست بحيوان فان تحقق كان نجالانه فى اه نعم لا يكون نجسا عند نا ما لم يعلم كونه حيواناد مويا أما رفع باعتبار ما يشاهد والا فالكل من الحدث به فلا يصح وان كان غيرد موى (قوله فالكل) الى كل المياه المذكورة بالنظر الى ما في نفس الامر ( قوله السماء لقوله تعالى ألم تر أن الله والنكرة) جواب عما يقال ان ماء في الآية نكرة في سياق الاثبات فلا تعم وبيان الجواب أن النكرة فى الاثبات انزل من السماء ماء الآية والنكرة قد تعم القرينة لفظية كما اذا وصفت بصفة عامة مثل لعبد مؤمن خير أو غير الفظية مثل علمت نفس ومثل تمرة خير ولو سبتة في مقام الامتنان تهم من جرادة وهنا كذلك فان السياق للامتنان وهو تعداد النعم من المنعم فيفيد أن المراد أنزل من السماء كل ماء ( وماء زمرم) بلاكراهة وعن احمد فلكه بينابيع لا بعض الماء حتى يفيد أن بعض ما في الارض ليس من السماء لان كمال الامتنان فى العموم - ويستدل بالآية ايضا على طهارته اذلامنة بالنجس ( قوله بلا كراهة) أشار بذلك الى فائدة التصريح به مع
بكره
د خوله في قوله وآبار وسيذكر الشارح فى آخر كتاب الحج انه يكره الاستنجاء بماء زمزم لا الاغتسال اهـ