نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 02-A-16_1 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 02-A-16_1 |
الكتاب المُصوّر
الحمد لله
المقدمة
وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، الرحمة المهداة
محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. إن من دلائل النبوة المحمدية الباقية والمتزايدة مع الوقت ما تضمنته نصوص القرآن والسنة من إشارات وإيماءات متعلقة بآيات الله في الأنفس والآفاق بعضها عرف مدلوله ومعناه على وجه الحقيقة مؤخرا، وبعضها لم يتوصل إليه العلم حتى الآن، وقد يعرف فيما بعد. ومن هذا الإعجاز النصوص الواردة في الطب، وقد جمعها عدد من العلماء في مصنفات سميت بالطب النبوي، ومنها ما نحن بصدده في هذا البحث من نصوص واردة في الحبة السوداء التي قال عنها مَنْ لا ينطق عن الهوى إنها شفاء من كل داء إلا السام. وقد يستغرب بعضهم من ورود هذه النصوص المتعلقة بالطب في القرآن والسنة، وهذا يزيل استغرابه ابن القيم رحمه الله حيث قال "ولعل قائلا يقول: ما لهدي الرسول الله ، وما لهذا (الباب) وذكر قوى الأدوية وقوانين العلاج، وتدبير أمر الصحة؟.
وهذا من تقصير هذا القائل في فهم ما جاء به الرسول .
فإن هذا وأضعافه، وأضعاف أضعافه من فهم بعض ما جاء به،
الله
ورسوله من يمن الله
به
وإرشاده ،إليه ودلالته عليه. وحسن الفهم عن على من يشاء من عباده. فقد أوجدناك أصول الطب الثلاثة في القرآن. وكيف تنكر أن تكون شريعة المبعوث بصلاح الدنيا والآخرة، مشتملة على صلاح الأبدان، كاشتمالها على صلاح القلوب، وأنها مرشدة إلى حفظ