نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135890 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135890 |
الكتاب المُصوّر
أوحى بأن يطلق عليها اسم ولاية السوق في باديء الأمر كما أشير إليه سابقا
})
وتدل عبارات المصادر التي ورد فيها هذا عن عهد الأمويين بالذات . على صاحب السوق قد أصبح يطلق عليه في العهد الأموي ، « العامل على السوق » ،
(1)
أن
وأصبح من مهامه أيضا بطبيعة اتساع الأسواق باتساع الفتوح التحكيم في الخلافات التي كانت تشجر بين الحرفيين وأصحاب المهن ) أما الأندلسيون ، وهم من بين الذين عنوا بهذه الولاية ونظامها ، فقد درجوا أن يطلقوا عليها اسم أحكام السوق ويطلقون على من ينصب فيها صاحب السوق » ، وورد باسم «المشرف على السوق» في أخبار الرستميين بتاهرت عند المؤرخ ابن الصغير، وحدد اختصاصاته بنفس اختصاصات صاحب السوق ، فهو اصطلاح خاص بفقهاء خوارج الاباضية ، بالمغربين ، الأدنى والأوسط ، والمعروف أنهم يأنفون من الاقتداء بغيرهم من الفرق فلجأوا الى وضع اصطلاحات خاصة
( كالعزابة (2) ) المعروف لديهم .
1) « الأغاني » للاصبهاني
ج
8
ص :
276
C
2) العزابة : بفتح العين ، واحدها عزابي ، وقد استعمل لقبا عند الإباضية « الوهبية » لكل من لازم سير العزابة في طلب العلم وسيرة أهل الخير ، وحافظ على ذلك وعمل به ، وأصلها لغة من العزبة ، يعنون بذلك الغربة في الطلب ، والضرب في الأرض حضا على الخير ، ولكن ليس المراد بهذه الغربة الاعتزال ، كاعتزال الصوفية ، وقد ظهرت هذه الجماعة التي تنتخب على مبدئهم من أهل الصلاح ، وشروط أخرى ، في الخمسين الأولى من القرن الخامس ، وكانت منازل الإباضية في جبال نفوسة» و «جزيرة جربة » و وادي مزاب » وفي «جربة » تغلغل هذا النظام ، وبها آثار باقية لهم ، غير أن سوادهم اليوم ماثل بنظامه في وادي مزاب في الجنوب الشرقي الجزائري - انظر عن نظام العزابة طبقات الدرجيني » - وانظر كتاب « نظام العزابة ( عند الإباضية الوهبية للأستاذ فرحات
الجعيبري
6
ط : تونس.
15