المقالات السنية في تبرئة شيخ الإسلام ابن تيمية ورد مفتريات الفرقة الحبشية - دمشقية

عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

صورة من مخطوطة الجواهر والله للسخاوى كانت حافلة جدا بشهدها ما بين نيوالوف ولكن لو كان بدمشق في الخلايق مطير من كان ببغداد بل اضعاف ذلك لمانا خر احد منهم عن شهود جنازته وايضا الجميع من كان بغداد الا الاقل كانوا يعتقدون امامة الامام احمد وكان امير تعداد وظيفة الوقت اذذاك في غاية المحبة له والتعظيم ك بخلاف ابن نمية وكان امير البللحين ماته غايبا وكان اكتر من بالبلد من الفقها فنتعصبوا عليه حيزمات محبوسا بالقلعة ومع هذا فا يختلف منهم عن حضور جنازند و الترحم عليه والناسف عليه الاسلام النفس تاخر و احشية على انفسهم من العامة وقع حضور هذا الجمع العظيم فلم یکن لذلك باعث الا اعتقاد اما منه وتركنه لا مجمع سلطان ولا غيره وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فال انتم شهود الله في الارض ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلما مرارا بسبب اشياء الكروها عليه من الأصول والفروع وعقدت له بسبب ذلك عده في الس بالقاهى ودمشق ولا لحفظ عن احد منهم انه افتي بزند قته ولا حكم سفك دمه مع شدة النعمين عليه حسينند من اهل الدولة حتى جلتى بالقاهرم نهر بالاسكندرية ومع ذلك فكلهم معترف بسمة علمه وكثرة ورعه و زهن ووصفه بالسخط والشماعية وغير ذلك من قيامه في نصير الاسلام والرعا الى استعالى في السر والعلانية فكيف لا ينكر على من الطلقائه كان كافي بل من الطلق على من سماه شيخ الاسلام الكفر وليس في يمينه بذلك الإسلام، بالإارسي والمسائل التي انكرت عليه ما كان يقولها بالتن والنصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً ومن تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبرى منه ومع ذلك فهو سر خطى ونصيب فالذي أصاب فيه وهو الاكثر يستنا منه يرحم عليه بسببته والذي خطا فيه بل هو معذور لان اعمة عصره شهر والله بأن ادوات الاجتهادا اجتمعت فيه حتى كان اشد المنسقين عليه القا سال الشر اليه وهو الشيخ كمال الدين الزملكا في شهر له ذلك ولذلك الشيخ صدر الدين الذى لمست المناظرته غيره
ما
ا تقتضى
الناس قيامنا على أهل البدع من الروافض
لا دخل تحت الحصر ما قرة أعينهم اذا سمعو الغيره وبا سرورهم اذا اقا