نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

طلبة
الطلبة
التكبير اي لا يمده وحقيقة الحذف الاسقاط اى يسقط الألف الزائدة فى اوله وقول التى عليه السلام التكبير جزم اى مقطوع المد وقيل اى مقطوع حركة الآخر للوقف وكذا قول النبي عليه السلام الاذان جزم فان الصواب ان يقول الله اكبر بتسكين الراء ولا يقى على الرفع وكذا سائر كلماته الاواخر وتعديل اركان الصلاة تسويتها اى اتمام فرائضها. ويعتمد على راحتيه اى كفيه والراحة والراح الكف. ويبدى صبعيه بتسكين الباء اى عضدیه و فی شرح الغريبين وغريب الحديث للقتى ان الصحيح يبد ضبعيه بدون الياء مشدد الدال والا بداد المد اى يباعدهما عن جنبيه ويحافى عضديه عن جنبيه اى يباعد قال الله تعالى (تتجافى جنوبهم عن المصاجع) اى يتباعد حتى يرى عفرة ابطیه ای بیاضهما والنقر فى الصلاة تخفيف السجود على النقصان كفر الديك وهو التقاطه الحب عن سرعة وافتراش الذراعين بسطهما والاقماء فى اللغة الصاق الاليتين بالارض ونصب الساقين ووضع اليدين على الارض كما يفعل الكلب وعند الفقهاء هو اليتيه على عقبيه بين السجدتين وقيل هو أن يجلس على وركيه والتورك ان يقعد على وركه الايسر ويخرج رجليه الى يمينه وفرقعة الأصابع تنقيضها ولا يصع يديه على خاصرتيه الخاصرة المستدق فوق الوركين ويستدلون على هذا بحديثه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الاختصار في الصلاة وله وجوه اخر قيل هو الاتكاء على المخصرة اى العصا والعكازة وقيل هو قراءة آية او آيتين من آخر الدورة . والاعتبار هو لف العمامة على الرأس وابداء الهامة وهو فعل الشطار وقبل هو ترك التعلمي اى شد بعض العمامة تحت الحنك وقيل هو التقنع بالمنديل كما تفعله النساء بمما جرهن ويوردون فى بعض الكت هذا البيت الذى قيل فى الى يوسف القاصي رجه الله تعالى
ان
يصع
جاءت به معتجرا ببرده . سفواء تردى بنسيج وحده
اى جاءت السفواء وهى البغلة الحقيقة الناصية بهاى بابي يوسف والباء هها للتعدية معتجرا اى فى حال ما كان متقعا برده الذي هو رد او او طیلسانه تردی ای تسرع هذه البغلة والرديان سير بين العدو والمشي الشديد من حد ضرب بنسيج وحده والباء للتعدية ايضا وسيح وحده يعنى انا يوم وهو فريد عصره واصله فى الثوب الفيس الذي لا ينسح على منواله عيره * والتصويب والتديح معا بالدال والدال الفاط رويت و معناها خفض الرأس فى الركوع وفد نهى عنه. والتطبيق في الركوع ان يجمع بين كفيه ويجعلهما بين ركبتيه وعقص الشعر هو ان ياويه على الرأس ويجمعه من حد ضرب وقول