نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

طلبة
الطلبة
هو النصف والايمان ههنا اريد به الصلاة كافى قوله تعالى ( وما كان الله ليضيع ايمانكم ) اى صلاتكم الى بيت المقدس سميت الصلاة إيمانا لان جوازها وقبولها به فعل الوضوء تصم الصلاة على معنى انهما فعلان احدهما وهو الوضوء شرط الآخر وهو الصلاة * والاستنجاء طلب طهارة المقبل والدبر مما يخرج من البطن بالتراب او الماء قال صاحب مجمل اللغة النجو ما يخرج من البطن وقال الفتى اصله من النجوة وهى الارتفاع من الأرض وكان الرجل اذا اراد قضاء الحاجة تستر بنجوة فقالوا : ذهب ينجو كما قالوا ذهب يتغوط اذا اتى العائط وهو المكان المطمئ من الأرض القضاء الحاجة ثم سمى الحدث نجوا واشتق منه استنجى اذا مسح موضعه او عمله والاستطابة كذلك وهى طلب الطيب اى الطهارة والاستجمار التمح بالجمار وهي جمع جمرة وهى الحجر قال التى عليه السلام اذا استمرت فاوتر واذا توصات فاستتر والايتار ان تجعل ذلك وترا لاشفعا و الاستنئار الاستنشاق وهو جعل الماء في الثرة الى الانف قاله الفتى فى الديوان الثرة الفرجة بين الشاربين حيال وترة الانف وقال في مجمل اللمة الثرة الحيشوم وما والاه ونثرت الشاة ادا طرحت من انفها الأذى والحيشوم اقصى الانف ويروى فاستتر بناء معجمة من فوقها يسقطتين اى اجتذب الذكر مرة بعد مرة وهو الاستراء ويروى فائبر اى ادلك من حد دخل والمضمضه تطهير الفم بالماء واصلها تحريك الماء فى الفم والاستشاق تطهير الانف بالماء واصله من قولهم استنشق الريح اى تسمها والاستبراء الاستنطاف وهو طلب النظامة باستخراج مابقى فى الاحليل مما يسيل والاستبراء فى الجارية من هذا وهو تعرف نظافة رجها من ماء العير بحيضة وكذا قولك للحكوحة استبرقى رجك كناية عن الطلاق وهو فى ادل الوضع امر بالاعتداد الدي به يعرف نظافة

الرحم واليد تعمل الى المرفق وهو ما بين الذراع و العضد وفيه لغتان مرفق الميم وكسر الفاء ومرفق بكسر الميم وفتح الفاء * والرجل تغسل الى الكسوه و العظم الماني عند ابي حنيفة والى يوسف مأخوذ من الكاعب وهى الجارية الى نتأثديها ای ارتفع من حدصع وهي مهموزة وأكعب الفصيل اذا ارتفع سامه وعندمحمد الكم هو العظم المربع الذي عند معقد الشراك والتكعب التربع وسميت الكعبة بها لتربعها وقولهم فى حد الوجه هو من قصاص الشعر بضم القاف هو حيث ينتهى اليد شعر الرأس. وقولهم البياض الدى بين المذار و شحمة الأذن والعذار رأس الحدو شحمة الاذن مالان منها وقصبة الانف عظمه والمارن مالان منه وقول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للمراقيب من السار هي جمع عرقوب وهو عصب العقب والولاء في الوصوء
772
SIA