نهاية البداية والنهاية في الفتن والملاحم - ابن كثير - ت الأنصاري

ابن كثير

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

هذا بكثرة السرارى لكثرة الفتوحات فقد كان هذا في صدر هذه الأمة كثيرا جدا وليس هذا بهذه الصفة من اشراط الساعة المتاخمة لوقتها والله اعلم
وقال الحافظ ابو بكر البيهقى فى كتابه البعث والنشور أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر زكريا بن اسحاق قالا حدثنا عبد الباقي بن نافع الحافظ حدثنا عبد الوراث ابن ابراهيم العسكرى حدثنا سيف بن مسكين حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال قال على خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة فاذا أنا بعبد الله بن مسعود فقلت يا أبا عبد الرحمن هل للساعة من علم تعرف به. فقال سألت رسول الله (صلعم) عن ذلك فقال من اشراط الساعة أن يكون الولد غيظا ، والمطر قيظا ، وتفيض الأشرار فيضا ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين ، ويسود كل. قبيلة منافقوها : وكل سوق فجارها وتزخرف المحاريب وتخرب القلوب وتكتفى الرجال
بالرجال ، والنساء بالنساء ويخرب عمران الدنيا ، ويعمر خرابها ؛ وتظهر الفتنة وأكل الربا ، وتظهر المعازف والكبور ، وشرب الخمر ، ويكثر الشرط والغمازون والهمازون . ثم قال البيهقى هذا اسناد فيه ضعف الا أن كثرة الفاظة قد روى باسانيد
أخر متفرقة
قلت وقد تقدم فى أول هذا الكتاب فصل فيه ما يقع من الشرور في آخر الزمان وفيه شواهد كثيرة لهذا الحديث وفى صحيح البخاري من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن أعرابيا سأل رسول الله (صلعم) فقال متى الساعة فقال ه اذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ، قال يا رسول الله ، وكيف اضاعتها فقال « اذا وسد الأمر الى غير أهله ،
وقال الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن واصل عن أبي وائل عن عبد الله قال واحسبه رفعه الى النبي (صلعم) قال بين يدى الساعة أيام الهرج أيام يزول فيها العلم، ويظهر فيها الجهل ، فقال ابو موسى الهرج بلسان الحبشة
القت
وروى الامام احمد عن ابى اليمان عن شعيب عن عبد الله بن أبي حسين عن
(۱) في نسختنا من المسند « احدكم.
١٤٣
-