نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

هذه رسالة جليلة تسمى
استحالة المعية بالذات
وما
يضاهيها من متشابه الصفات
تأليف
الاستاذ العلامة الشهير. المحدث الفائق الكبير الحائز قصب السبق فى ميدان الحفظ والتحقيق. كما شهد به العدو والصديق .. الشيخ ( محمد الخضر
(
ابن مايابي الجكني نسبا الشنقيطى اقليها المدنى مهاجر تنبيه : هذه الرسالة سبب تأليفى مؤلفها لها وتنميقه لمباحثها الرائعة سؤال جاءه من قطر شنقيط هل تصح عقلا أو شرعاً معية الله تعالى لخلقه بالذات فحرر ما عند السلف المفوضين فى متشابه الصفات وماعند الخلف المؤولين لها بما صح في لغة العرب مع اتفاق الفريقين على تنزيه الله تعالى عن مشابهة الحوادث وعدم احتياجه تعالى لشيء من خلقه ( وحاصل) ما اشتملت عليه هذه الرسالة مقدمة تشتمل على أربعة فصول ثم عشرة أبحاث ثم خاتمة فى مبحث رؤية الله تعالى في الآخرة وما يتعلق وهو كتاب لا يستغنى عنه عالم منته ولا طالب علم إذ لم يبق ولم يذر من متشابه الصفات شيئاً يحتاج للبيان إلا بينه على أن تحقيق مذهب السلف والخلف المتفقين على عدم مماثلة الله تعالى لخلقه لتنزيهه عن ذلك في مسألة واحدة يكفى كل موحد منصف وبالجملة فلا نظير لهذا الكتاب فى بابه و بالوقوف عليه يتضح ما أشرنا الله والله الموفق ( حقوق الطبع محفوظه للمؤلف )
بها
طبع
بالمطبعة المحمودية التجارية الكبرى بمصر
صاحبها محمود على صبيح صاحب المكتبة المحمودية التجارية بميدان الجامع الأزهر