نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0107511 | |||
| 2 | KTBp_0107511 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0107511 | |||
| 2 | KTBp_0107511 |
الكتاب المُصوّر
فإنا لا نحصل على اللآلئ إلا إذا غصنا البحار ، وأحسب أنى وإن لم آت بالكثير منها فقد جئت بما ينفع إن شاء الله ، وهذا ما شجعنى على أن أنشر على الناس صفحة من تفكيرى حتى أشجع غيرى على ذلك ، فقد يكون لدى من لا يحسب لنفسه حسابا؛ فتح قريب وكشف جديد ، وأمة لا تشجع هؤلاء تترك أرضا خصبة في نواحيها من غير كشف ولا زرع ، ولا تربى الملكات والمواهب الفطرية ، وقد قال أستاذى المرحوم عبد الله بك عفيفى رضي الله عنه : هو الجد حتى نحمد السير والشرى وحتى نرى ليل الحياة نهارا
فما عالم في الأرض إلا سبيله هجا ألف باء فليس يبارى ولهذا كان من عادتي أن أدوّن أفكارى ، وأبحث معتقدى في شيء؛ بنفسى أولا ثم أبدأ في القراءة لغيرى ، ثم أمحص ما أقرؤه لئلا يفوتنى الانتفاع بما لم يصل إليه فكرى، وحتى أزن ما وصلت إليه بما وصل إليه غيرى وأجتهد أن أصل للصواب ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله. ثم أقرر خلاصة ما انتهيت إليه وكنت بعد أن أقرأ لغيرى أرى أحيانا توارد الأفكار ، وأن كثيرا من الناس سبقونى فى كثير مما كشفت عنه ، فكنت أفرح بذلك ، ولكني لم أحاول أن أغير في عباراتي ، ولا أتزحزح عما اخترته لمسمياتي ، مهما كانوا أحسن منى تعبيرا وأكثر فنا في عرضهم ، ولو أخذت منهم شيئا تركت كلامي على ثوب فطرته ، وما حلا لى منهم زدته تعاليق و نبهت عليه ، فتجمعت لدى جملة مقالات في الإيمان والروح نشر بعضها في جريدة منبر الشرق الغراء في سنة ١٩٤٥ ثم أكملتها بأبحاث أخرى في الأحلام وعالم الملائكة والجن وتحضير الأرواح وعالم البرزخ وما بعد الموت ، وجعلتها مادة هذا الكتاب ؛ وقد جاءت من غير ترتيب أو مراعاة للمصطلحات المتواضع عليها ، لأن جل اعتمادى فيها كان على تفكيرى وما ارتضاه قلبي وما نقلته عن الكتاب الكريم والسنة المطهرة، وخاصة فإني لم أرد به كتاب علم جاف، بل أردت به كتاب إيمان وروح من شغاف لطيفة القلب ومن فيح ريحان الروح ، بغير ما تكلف وفي منتهى البساطة ، متنقلا
من
إلى حديث عسى أن لا يمل قارته فينتفع به بإذن الله . وأهم ما أهمنى لإخراجه أن يعلم !
حدیث
الناس