نصب الراية لأحاديث الهداية - الزيلعي - ط المجلس العلمي 01-04

الامام جمال الدين ابي محمد عبدالله الزيلعي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

66
الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
كتاب الطهارات
66
66
الحديث الأول : روى المغيرة بن شعبة : أن النبي ما أتى سباطه قوم ، فبال قائماً وتوضاً ، و مسح على ناصيته وخفيه ، قلت : هذا حديث مركب من حديثين ، رواهما المغيرة بن شعبة ، جعلهما المصنف حديثاً واحداً ، فحديث المسح على الناصية والخفين ، أخرجه مسلم (1) عن عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شعبة : أن النبي لا توضأ ، ومسح بناصيته . وعلى العمامة . وعلى الخفين ، انتهى . ورواه الطبراني في معجمه بهذا الإسناد ، ولم يذكر فيه العمامة ، ووهم ابن الجوزي في " كتاب التحقيق ، فعزا هذا الحديث إلى الصحيحين ، وليس كذلك ، بل انفرد به مسلم (۲) ، و تعقبه عليه صاحب ” التنقيح “ ، وروى أبو داود في " سننه (۳) ) من حديث أبي معقل عن أنس ، قال : رأيت رسول الله ، يتوضأ ، وعليه عمامة قطرية ، فأدخل يده من تحت العمامة ، فمسح مقدم رأسه ، ولم ينقض العمامة ، انتهى . وسكت عنه أبو داود ، ثم المنذرى في ” مختصره “ ، ورواه الحاكم في "المستدرك ) “ ، وسكت عنه ، ثم قال : وهذا الحديث، وإن لم يكن إسناده على شرط الكتاب ، فان فيه لفظة غريبة ، وهى : أنه مسح بعض رأسه ، ولم ينقض العمامة ، انتهى . وحديث السباطة . والبول قائماً ، رواه ابن ماجه في سننه (٥) حدثنا إسحاق بن منصور ثنا أبو داود ثنا شعبة عن عاصم عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة (1) أن رسول الله ما أتى سباطة
66
ص ۳۰ ، ولفظه : ومسح برا برأسه :
6
199
على الخفين ، ام و مسح
1
.
66
(۱) في ٢٠ باب المسح على الخفين ،، ص ١٣٤ -ج (٢) أى بذكر الناصية التي هي محل الاستدلال ، وإلا فأصل الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، في تسعة مواضع : منها في الوضوء في باب الرجل يوضى صاحبه ،، (۳) في دو باب المسح على العمامة ، ، ص ۲۲ - ج ۱ (٤) ص ١٦٩ - ج ١ (٥) ص ٢٦ ، وأحمد بن حنبل في " مسنده ،، ٢٤٦ - ج ٤ من حديث عثمان ، قال : ص حدثنا حماد بن سلمة أنا عاصم بن بهدلة ، وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله تى على سباطة بي فلان ، فبال قائماً (٦) هذا هو الحديث الثاني
عليه وسلم
أتي
صلی
الله