مختصر الترغيب والترهيب - ابن حجر - ت عبد العظيم

ابن حجر العسقلانى

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلامَةُ شَيْخُ الإِسْلامِ الْحَافِظُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ تَغَمَّدَهُ اللهُ بِرَحْمَتِهِ وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ جَنَّتِهِ ، آمِين . كتاب الإخلاص
1
1 - باب الترغيب فيه
- عَنْ أَبِي كَيْشَةَ الْأَنْمَارِى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ : مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا وَهُوَ يَقُولُ : لَوْ كَانَ لى مِثْلُ هَذَا عَمِلْتُ فِيهِ بِمِثْلِ الَّذِي يَعْمَلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَه : فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ . وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ يُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلْمًا وَلَا مَالًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِى يَعْمَلُ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ : فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ . أَخْرَجَهُ التَّرْمِذِيُّ فِى أَثْنَاءِ حَدِيثٍ وَصَحَّحَهُ ، وَأَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَه وَاللَّفْظُ لَهُ ، وأَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَةَ فِى صَحِيحِهِ وَهُوَ مِنْ زِيَادَاتِهِ عَلَى مُسْلِمٍ.
( ٢٦/١ – ٢٧ )
۲ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةٌ كَامِلَةٌ فَإِن هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفِ إِلَى أَضْعَافِ كَثِيرةٍ ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كتبها الله عِنْدَهُ حَسَنَةً