شرح الزرقاني على الموطأ، وبهامشه سنن أبي داود - ط الخيرية 1-4

محمد الزرقاني

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ޑ
انما أنا اليكم بمنزلة الوالد أعلكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل الله مالكا ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وكان لا يبلغ من الحديث الاما كان صحيحا ولا يحدث القبلة ولا يستديرها ولا يستطب الاعن ثقات الناس وقال عبد الرحمن بن مهدى ما بقى على وجه الارض آمن على حديث بيمينه وكان يأمر بثلاثة أحجار رسول الله صلى الله عليه وسلم من مالك بن أنس ولا أقدم عليه في صحة الحديث أحد او ما رأيت و ينهى عن الروث والرمة حدثنا أعقل منه قال وسفيان الثورى امام في الحديث وليس بامام فى السنة والاوزاعى امام في السنة. مسدد بن مسرهد حدثنا سفيان وليس بامام فى الحديث ومالك امام فيهما جميعا سل ابن الصلاح عن معنى هذا الكلام فقال السنة عن الزهري عن عطاء بن يزيد ههنا ضد البدعة فقد يكون الانسان عالما بالحديث ولا يكون عالمها بالسنة وأخرج ابن عبد البر الليثى عن أبي أيوب رواية قال اذا عن حسين بن عروة عن مالك قال قدم علينا از هرى فأتيناه ومعنار بيعة فحدثنا بنيف وأربعين أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة و حديثا ثم أتيناه من الغد فقال انظروا كتاب حتى أحدثكم منه أرأيتم ماحد تتكم أمس أى فى في بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو أيديكم منه فقال له ربيعة ههنا من بورد عليك ما حدثت به أمس قال ومن هو قال ابن أبي عامر قال فر بوا فقدمنا الشام فوجدنا هات حدثته بأربعين حديثا منها فقال الزهرى ما كنت أظن انه بقى أحد يحفظ هذا غيرى وقال مراحيض قد بنيت قبل الكعبة يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين مالك أمير المؤمنين في الحديث زاد ا بن . مين كان مالك من فكنا تنحرف عنها ونستغفر الله حجج الله على خلقه امام من أئمة المسلمين مجمع على فضله وقال الشافعى اذاجاء الاثر فالك النجم - حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا واذاذ كو العلماء ف الك النجم الثاقب ولم يبلغ أحد مبلغ مالك في العالم الحفظه واتقانه وصيانته وما وهيب ثنا عمرو بن يحيى عن أحداً من على في علم الله من مالك وجعلت ما لكاحجة بينى و بين الله ومالك وابن عيينة القرينان أبي زيد عن معقل بن أبي معقل لولاهما لذهب علم الحجاز والعلم يدور على ثلاثة مالك وابن عيينة والليث بن سعد وقال عبد الله بن الاسدى قال نهى رسول الله صلى أحمد بن حنبل قلت لابي من أثبت أصحاب الزهرى قال مالك اثبات في كل شئ وقال ابن وهب لولا الله عليه وسلم ان نستقبل القبلتين مالك والليث اض النا وكان الأوزاعي اذاذ كر مالہ کا قال قال عالم العلماء وعالم أهل المدينة ومفتى يبول أو غائط قال أبوداود هو أبو الحرمين وقال ابن عيينة لما بلغته وفاته ماترك على الارض من له وقال مالك امام وعالم أهل الحجاز زید مولى بني ثعلبة حدثنا محمد ومالك حجة في زمانه ومالك سراج الامة وانما كنا نتبع آثار مالك وقدمه ابن حنبل على الأورى والليث والحكم وحماد والاوزاعى فى العلم وقال هو امام فى الحديث والفقه وسئل عمن تريدان ابن عيسى عن الحسن بن ذكوان تكتب الحديث وفى رأى من تنظر فقال حديث مالك ورأى مالك وقال سفيان بن عينة في حديث . عن مروان الاصفر قال رأيت يوشك ان يضرب الناس اكباد الابل يطلبون العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة أخرجه
ابن يحيى بن فارس شما صفوان
|
ابن عمر أناخ راحلته مستقبل مالك والترمذي وحسنه والنسائي والحاكم وصححه عن أبي هريرة مرفوعا نرى انه مالك بن أ القبلة ثم جلس يبول اليها فقلت وفي رواية كانوا يرونه قال ابن مهدی یعنی سفيات بقوله كانوا التابعين وقال غيره هو اخبار عن غيره أبا عبد الرحمن أليس قدمي عن من نظرائه أو من هو ذوقه وفي رواية عن سفيان كنت أقول هو ابن المسيب حتى قلت كان في زمانه هذا قال بلى الماضي عن ذلك في الفضاء فإذا كان بينك و بين القبلة سليمان بن يساروس الم وغيرهما ثم أصبحت اليوم أقول انه مالك وذلك انه عاش حتى لم يبق له نظير بالمدينة قال القاضي عبد الوهاب لا ينازعنا في هذا الحديث أحد من أرباب المذاهب اذليس هم من له امام من أهل المدينة فيقول هو امامى ونحن نقول انه صاحبنا بشهادة السلف له وبانه باب الرخصة في ذلك) * اذا أطلق بين العلماء قال عالم المدينة وامام دار الهجرة فالمراد به مالك دون غيره من علمائها قال عياض فوجه احتجاجنا هذا الحديث من ثلاثة أوجه الأول تأويل السلف ان المراد به مالك وما كانو اليقولوا ذلك الاعن تحقيق الثانى شهادة المسلف الصالح له وإجماعهم على تقديمه محمد بن يحيى بن حبان عن همه
مي يسترك فلا بأس
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن
واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر
يظهر انه المواد اذ لم تحصل الاوصاف التي فيه لغيره ولا اطبق وا على هذه الشهادة لسواه الثالث
مانيه عليه بعض الشيوخ الطلبة العلم لم يضربوا اكباد الابل من شرق الارض وغربها الى قال اقدار تقيت على ظهر البيت
فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على البنتين مستقبل بات
المقدس
عالم ولا رحلوا اليه من الآفاق رحلتهم الى مالك شعر
فالناس اكيس من أن يحمد وار جلا * من غيران يجدوا آثار احسان
س لحاجته حدثنا محمد بن وروى أبو نعيم عن المثنى بن سعيد سمت مالكايقول مابت ليلة الأرأيت فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن عبدا البروغيره عن مصعب بن عبد الله الزبيري عن أبيه قال كنت جالسا بشار ثنا وهب بن جرير ثنا
أبي قال سمعت محمد بن اسحق
د