شرح الزرقاني على الموطأ، وبهامشه سنن أبي داود - ط الخيرية 1-4

محمد الزرقاني

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

هو مقادمة كم
حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا حماد بن زيد وعبد الوارث من عبد العزيز بن مهيب
ـذا الكـ اب امام الائمة أبوم عبد الله مالك من ن أنس بن ن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحرث عن أنس بن مالك قال كان
جسده أبو عامر صحابی جلیل
رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
صلى الله عليه وسلم خلا بدرا اقال القاضي عياض نقلا عن القاضي بكو دخل الخلاء قال عن حادقال
القشيرى الكن قال غيره أبو عامر جد مالك الاعلى كان في زمان النبي صلى الله عليه اللهم إني أعوذ بك وقال عن عبد وسلم ولم يلقه سمع عثمان بن عفان فهو تابعي مخصرم قال الحافظ الذهبي في التجويد لم أر أحداذ كره الوارث قال أعوذ بالله من الخبث في العصابة ونقل في الاصابة ولم يرد عليه وابنه مالك جد الامام من كبار التابعين وعلمائهم يروى والخبائث قال أبو داود رواه شعبة من عمر و عثمان وطلحة وعائشة وأبي هريرة وحسان وغيرهم وهو من الاربعة الذين حملوا عثمان عن عبد العزيز اللهم إني أعوذ ليلا الى قبره وقساوه و دفنوه يروى عنبه بنوه أنس و به يكنى وأبو سهيل نافع والربيع مات سنة بك وقال مرة أعوذ بالله وقال وهيب أربع وسيده من على الصحيح كما قاله الحافظ وروى مالك عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب مرفوعا فليتعوذ بالله * حدثنا الحسن بن ثلاث يفرح لمن الجدفير بوعليهن الطيب والثوب اللين وشرب العسل أخرجه الخطيب وضعفه عمرو يعنى الدوسي ثنا من رواية يونس بن هروت الشامي عن مالك عن أبيه عن جده عن عمر به وأخرجه ابن حبات فى وكيع عن شعبة عن عبد العزيز الضعفاء وقال هم ذالم يأت به عن مالك غير يونس وقد أتى بجانب لا تحل الرواية عنه وأخرجه هو ابن صهيب عن أنس بهذا الدارقطني وقال هذا لا يصح عن مالك ويونس ضعيف * وأما مالك فهو الامام المشهور صدر الحديث قال اللهم اني أعوذ بك الصدور أكمل العقلاء وأعقل الفضلا ورث حديث الرسول ونتمر في أمنه الاحكام وقال شعبة وقال مرة أعوذ بالله والفصول أخذ من تسعمائة شيخ فاكثر وما أفتى حتى شهد له سبع وفى اماما أنه أهل لذلك وكتب بيده * حدثنا عمرو بن مرزوق أنا مائة ألف حديث وجلس للدرس وهو ابن سبعة عشر عاما و صارت حلقته أكبر من حلقة مشايخه شعبة عن قتادة عن النضر بن في حياتهم وكان الناس يردون على بابه لا خذا الحديث والفقه كارد حامهم على باب السلطات وله أنس عن زيد بن ارقم عن رسول حاجب بأذن أو لا للخاصة فإذا فرغوا أذن للعامة وإذا جلس للفقه جلس كيف كان واذا أراد الله صلى الله عليه وسلم قال ان الجلوس للحديث اغتسل وتطيب ولبس ثيا باجدد او تعمم وقعد على منصته بخشوع وخضوع هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى ووقار و ينخر المجلس بالعود من أوله الى فراغه تعظيم اللحديث حتى بلغ من تعظيمه له انه لدغته أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله
عقرب وه و يحدث ست عشرة مرة فصار يصفرو يتلوى حتى تم المجلس ولم يقطع كلامه وربما من الخبث والخبائث كان يقول السائل انصرف حتى أنظر فقيل له فيكى وقال أخاف أن يكون لي من السائل يوم وأى . باب كراهية استقبال القبلة (
يوم واذا أكثر وا سؤاله كفهم وقال حسبكم من أكثر فقد أخطأ ومن أحب أن يجيب عن كل مسئلة عند الحاجة). فليعرض نفسه على الجنة والنار ثم يجيب وقد أدركناهم اذا سئل أحدهم فكان الموت أشرف حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا عليه وسئل عن ثمانية وأربعين مسئلة فقال في تدين وثلاثين منها لا أدرى وقال ينبغي للعالم ان أبو معوذ عن الاعمش عن إبراهيم يورث جلساء، لا أدرى ليكون أصلا في أيديهم ية زعوت اليه وكان اذا شك في الحديث طرحه واذا عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبسه بالحبس وقال يعمم ما قال ثم يخرج وكان يقام بين قال قبل له لقد علم كم نبيكم كل شئ يديه الرجل كما يقام بين يدى الامراء وكان مها باجدا اذا أجاب في مسئلة لا يمكن أن يقال له من أين حتى الخراءة قال اجل لقدنه ا نا صلى ودخل على المنصور الخليفة العباسي وهو على فرشه وصبى يدخل ويخرج فعالى ندرى من هذا الله عليه وسلم ان نستقبل القبلة وابنى وانما يفزع من هيبتك وفيه أنشد بغائط أو بول وان لا نستنجى بالمين يابي الجواب فلا يراجع هيبة * والسائلون فواكس الانقات ولا يستهبي أحدنا بأقل من ثلاثة أدب الوقار وعز سلطان التي * فهو المطاع وليس ذا سلطان أحجار أو نستنجى برجيع أو عظم وكان يقول في فتياء ماشاء الله لاقوة الا بالله ولايدخل الخلاء الاكل ثلاثة أيام مرة و يقول والله قد يحدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ستحيت من كثرة ترددى للخلاء ويرضى الطيلسان على رأسه حتى لا يرى ولا يرى وقبل له كيف ثنا ابن المبارك عن محمد بن أصبحت فقال في عمر بن قص وذنوب تزيد ولما ألف الموطأ أنهم نفسم بالاخلاص فيه فألقاء فى الماء لان عن القعقاع بن حكيم من وقال ان ابتل فلا حاجة لى به فلم يبتل منه فى ثناء الائمة عليه كثير قال سفيان بن عيينة رحمأبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم